في زمن تغيرت فيه المفاهيم، أصبح من غير الطبيعي وأحيانا من المستهجن ألا تعمل السيدة خارج بيتها إلى حد دفع بعضهم لوصف ربة البيت "بالدونية." وأمام كل ما يواجه ربة المنزل من ضغوطات الحياة وأحكام مسبقة وغيرها، أضحى أحيانا لسان حالها يقول "أنا لست مهمة" و"ما دوري في الحياة، فإنني لا أبدي آرائي عندما تتحدث السيدات العاملات لأنهن أفضل مني". "ربات المنزل أو سيدات البيت" منهن من اختارت البقاء في البيت تضحية منها من أجل زوجها وأطفالها وهناك من اختارت الاستمرارية في هذا الوضع لأن العمل خارجه لا يناسبها وهناك من فرض عليها المجتمع البقاء في البيت لظروف قهرية.
استمعوا إلى البودكاست عبر الضغط على التدوين الصوتي في أعلى الصفحة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
SKIP ADVERTISEMENTAdvertisement
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك



