الهوية ليست بطاقةً شخصية ولا اسماً أو مكان ولادة فحسب، بل هي رحلة تتشكل مع الزمن، تبدأ من الأسرة، وتتأثر بالمجتمع والثقافة والتجارب التي نعيشها. كل واحد منا يحمل شيئاً من جذوره، لكنه يضيف إليها شيئاً من ذاته، فيصبح نسخةً مختلفة لا تكراراً لمن سبقه. وبين ما يورثه الآباء لأبنائهم من قيم ومعتقدات، وما يختاره الأبناء لأنفسهم من أفكار وأساليب حياة، يبرز سؤال مهم: كيف تتشكل الهوية؟ وهل من الضروري أن يكون الأبناء امتداداً مطابقاً لآبائهم، أم أن الاختلاف جزء طبيعي من بناء شخصية مستقلة؟ هذا ما ناقشناه في التدوين الصوتي اعلاه مع ضيفنا الكريم الدكتور سمير إبراهيم، استشاري نفسي أول، حاورته منال العاني
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
شارك




