"لو وثّقت كل ما تعرّضت له من الإسلاموفوبيا في حياتي، لملأت موسوعة كاملة ولا اريد لحفيدتي ان تعيش ما اختبرته"، بهذه الكلمات تختصر وزيرة التعددية الثقافية آن علي تجربتها الشخصية، معتبرة أن الاعتراف الرسمي بالإسلاموفوبيا هو "بداية الطريق وليس نهايته" وتصف رد الحكومة بأنه سابقة، إذ "للمرة الأولى، تعترف حكومة أسترالية بأن الإسلاموفوبيا ليست مجرد قضية دينية، بل قضية أسترالية تؤثر في جميع الأستراليين لأنها تمس التماسك الاجتماعي." بعد عشرة أشهر من الانتظار، أعلنت الحكومة الفيدرالية تبنّي 35 توصية من أصل 54 في تقرير المبعوث الخاص لمكافحة الإسلاموفوبيا من دون أن توضح بشكل كامل أي التوصيات أُقرت وأيها أُرجئت أو رُفضت. فهل يمثل ذلك تحولًا حقيقيًا في التعامل مع الإسلاموفوبيا بوصفها قضية أسترالية تمس المجتمع بأسره؟ علي التي أن "الكراهية لا مكان لها في أستراليا"، وأن مواجهة الإسلاموفوبيا والاسئلة الصعبة، تتطلب الاعتراف بالمشكلة أولًا، كيف تقرأ الفجوة بين الواقع الحقيقي والحوادث التي تم التبليغ عنها؟ من ضعف الإبلاغ الى ضعف الاستجابة، تتحدث آن علي عن أبرز التوصيات، وخطاب اليمين المتطرف، ردّ المعارضة، تحفظات الجالية المسلمة والتوازن بين الأمن وحماية الحقوق الى مواجهة الأسئلة الصعبة، في حوار صريح مع بترا طوق الهندي.
وزيرة التعددية الثقافية تتناول أبرز ما جاء في رد الحكومة، وما يعنيه ذلك للسياسات المستقبلية ولمكافحة الكراهية وتعزيز التماسك الاجتماعي. هذا وأعطي المتحدث باسم المعارضة لشؤون الداخلية، جونو دانيام حقّ الردّ على اس بي اس عربي بعد ان وجهت له دعوة للتعليق على التقرير.
هل تمثّل هذه الخطة، التي وُصفت بالتاريخية، نقطة تحوُّل فعلية في مواجهة الإسلاموفوبيا، أم أنَّها مجرد بداية تحتاج إلى خطواتٍ أكثرَ جرأة ووضوحًا؟
الإجابة في التقرير الصوتي أعلاه.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




