في هذه الحلقة من بودكاست "نغمات"، تحدث عازف الكمان العراقي عماد رحيم، الذي امتدت مسيرته الفنية من بغداد إلى أستراليا، بعد رحلة حافلة بالتعاون مع نخبة من كبار الفنانين العرب، بينهم سعدون جابر وكاظم الساهر، إضافة إلى لقائه المؤثر بالموسيقار الراحل بليغ حمدي.
يستعيد عماد رحيم رحلته الأولى مع الموسيقى، منذ أن اكتشف شغفه بالكمان في سن مبكرة، والدور الكبير الذي لعبه شقيقه في تشجيعه على دراسة الموسيقى أكاديميًا، حتى أصبح الأول على دفعته والتحق بالفرقة المركزية للإذاعة والتلفزيون في العراق، لينطلق بعدها في مسيرة مهنية امتدت لعقود، رافق خلالها كبار نجوم الغناء العراقي والعربي.
ويتحدث ضيف الحلقة عن محطات فارقة في حياته الفنية، أبرزها لقاؤه بالموسيقار الراحل بليغ حمدي، الذي يصفه بأنه كان مدرسة في الفن والإنسانية معًا، مستذكرًا الأيام التي قضاها في ضيافته بالقاهرة، وكيف ترك هذا اللقاء أثرًا عميقًا في شخصيته ومسيرته. كما يكشف تفاصيل عمله مع الفنان سعدون جابر لسنوات طويلة، والتي كانت السبب في انتقاله إلى أستراليا، إلى جانب حديثه عن تعاونه مع الفنان كاظم الساهر وفرصة العمل معه قبل أن تغير الهجرة مسار تلك التجربة.
ويتناول الحوار واقع الموسيقي العربي في المهجر، والصعوبات التي تواجه الفنان بعيدًا عن العالم العربي، ومدى تأثير المسافات على التواصل الفني مع كبار المطربين والملحنين. كما يتحدث عن مشاركته في حفل عالمي على مسرح دار أوبرا سيدني ممثلًا للعراق ضمن أوركسترا دولية، ويصف تلك اللحظة بأنها من أبرز محطات حياته المهنية.
ولا يخلو اللقاء من الجانب الإنساني، إذ يتحدث عماد رحيم عن العلاقة التي تربطه بالعراق وأستراليا، معتبرًا أن العراق يبقى الوطن الذي يحمل ذاكرته وهويته، فيما منحت له أستراليا فرصة الاستقرار والاستمرار في العطاء الفني. كما يشارك المستمعين رؤيته لمستقبل الموسيقى العربية، ويوجه رسالة إلى الشباب العربي في أستراليا، يحثهم فيها على دراسة الموسيقى بشكل أكاديمي، والاستماع إلى التراث العربي، والمحافظة على الهوية الموسيقية للأجيال القادمة.
حلقة مليئة بالذكريات والقصص الإنسانية، تكشف جانبًا مختلفًا من حياة موسيقي عاش خلف الكواليس مع كبار النجوم، وكان شاهدًا على محطات مهمة في تاريخ الأغنية العربية، قبل أن يصبح أحد سفراء الموسيقى العراقية في المهجر.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





