عبيدة محروس شاب سوري وصل مع عائلته إلى أستراليا عام 2017 وكان ما يزال في الخامسة عشرة من عمره. أول ما شد انتباهه في البلد الجديد كانت طريقة تعامل عناصر الشرطة مع الناس في أستراليا، فأراد أن يصبح شرطيا.
لا يزال عبيدة على مقاعد الدراسة الآن لكنه وبمساعدة مركز Edmund Rice Centre في منطقة Mirrabooka في ولاية غرب أستراليا تم قبول عبيدة في مركز الشرطة المحلي كمتدرب للحصول على المبادئ والمهارات الأساسية لعمل الشرطة.
ويقول عبيدة في هذا اللقاء إن البدايات كانت صعبة نظرا لأنه لم يكن يتكلم اللغة الانجليزية حين وصوله إلى أستراليا، لكنه مع العمل الجاد، تعلّم اللغة والتحق بالمدرسة الثانوية حيث ينهي حاليا الصف الحادي عشر، وينوي بعد ذلك الالتحاق بأكاديمية الشرطة من أجل تحقيق حلمه بأن يصبح شرطيا ويخدم المجتمع.
استمعوا إلى اللقاء كاملا تحت الشريط الصوتي.

