في مثل هذه الأيام، لا تكون الشمس مجرد ضوء؛ بل تتحوّل إلى اختبار قاسٍ للجسم، خصوصًا لكبار السن والأطفال والحوامل ومرضى القلب والضغط والسكري والربو. ومع التعرّض الطويل، تبدأ أعراض الإرهاق الحراري وضربة الشمس بالظهور: ارتفاع حاد في الحرارة، دوخة، تشوّش، جفاف الجلد أو تعرّقه المفرط، تسارع ضربات القلب، وقد يصل الأمر إلى الإغماء إن لم تُتّخذ خطوات سريعة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
القاعدة الذهبية واضحة في هذه الأجواء الحارة: الوقاية قبل العلاج، بتجنّب الشمس في ساعات الذروة، والبقاء في أماكن مكيّفة أو مظللة، وتخفيف الملابس، كلها خطوات أساسية. لكن حين يشتد الحر ويزداد فقدان السوائل، لا يكفي شرب الماء وحده دائمًا. هنا يبرز دور محلول "الإلكترولايت". فهل يجب تناوله عند ضربة الشمس؟
ماذا يجب على المواطنين فعله والوقاية في مثل هذه الحالات؟ طبيب الصحة العامة الدكتور عمر زيتون يطرح الفاصيل صوتًا بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





