بات يُنظر إلى حادثة إطلاق النار في بونداي باعتبارها الأخطر منذ مذبحة بورت آرثر قبل نحو ثلاثة عقود. الهجوم الذي وقع مساء الأحد 14 كانون الأول يسمبر، أثناء احتفال يهودي بعيد الأنوار (هانوكا)، أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 42 آخرين، بعدما فتح مسلحان اثنان (قالت تقارير أنه أب وابنه) النار من نقطة مرتفعة مطلة على مكان التجمع، ما تسبب بحالة من الذعر والفوضى. كيف تفاعلت الجالية المسلمة مع هذه الحادثة المروعة وماذا قال مفتي أستراليا ونيوزلندا د. إبراهيم أبو محمد؟
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
صنّفت السلطات الأسترالية الحادث رسمياً على أنه هجوم "إرهابي بدوافع معادية للسامية"، فيما شدد رئيس الوزراء أنثوني ألبانيزي ورئيس حكومة نيو ساوث ويلز كريس مينز على ضرورة الالتفاف حول الجالية اليهودية، مؤكدين أن استهدافها هو استهداف لكل الأستراليين. كما توالت الإدانات الدولية، وسط دعوات لمواجهة خطاب الكراهية بحزم.
وفي خضم هذا الظلام، برزت مواقف إنسانية لافتة، أبرزها ما عبّر عنه مفتي أستراليا ونيوزيلندا الدكتور إبراهيم أبو محمد، الذي أدان الهجوم بشدة وأكد تضامن المسلمين مع اليهود، مشدداً على أن التعددية نعمة يجب حمايتها.
ودعا المفتي - استجابة لنداء السلطات - إلى التبرع بالدم بوصفه "إحياءً للحياة" معتبراً أن المشاركة في إنقاذ الجرحى واجب أخلاقي وإنساني تجاه المجتمع، ورسالة وحدة في مواجهة العنف والتطرف.
لقراءة محتوى التقرير الصوتي، اضغط على خاصيّة Transcription أعلاه.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل و أندرويد وعلى SBS On Demand





