شاركونا آراءكم: هل زيادة تسلح الدول دليلٌ على قوتها أو ضعفها؟

Defence vehicles at the Shoalwater Bay military training base

Source: Australian Department of Defence

لماذا تزيد الدول من تسلحها وتهمل الحاجات الحياتية الأكثر إلحاحاً لمجتمعاتها؟ وكيف يمكن تغيير ثقافة الموت وإبدالها بثقافة الحياة؟


نشرت الـ ABC تقريراً حول إنفاق الدول على ترساناتها العسكرية العام الماضي، مقدرة المبالغ بالعملة الأميركية.

الولايات المتحدة تصدّرت اللائحة بميزانية بلغت 622 مليار دولار، تلتها الصين بميزانية بلغت 191 مليار دولار. وتبلغ ميزانية الدفاع في كل من بريطانيا، روسيا، الهند والسعودية ما يقارب الـ 50 مليار دولار سنوياً.

أستراليا حلت في المرتبة الـ 11 عالمياً في حجم ميزانيتها الدفاعية إذ بلغت 27 مليار دولار، لكنها جاءت في المرتبة 23 لناحية قوة جيشها، علماً أن نسبة إنفاقها العسكري من ناتجها القومي العام هو 2%.

أما السعودية التي تنفق 50 مليار دولار على دفاعاتها، فإن هذه النسبة تشكل 14% من ناتجها القومي العام، وهي النسبة الأعلى من نوعها في العالم، في حين يحل جيشها في المرتبة الـ 24 لناحية القوة بين جيوش العالم.

هذا، و تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيادة ميزانية بلاده العسكرية بقيمة 70 مليار دولار، ليصبح مجموعها 300 مليار دولار سنوياً.

طرحنا هذا الموضوع على مستمعي Good Morning Australia، وكانت آراء المستمعين متبابينة. وفي إستفتاء على حسابنا على تويتر، 53% من المصوتيين، إعتبروا أن تسلح الدول هو دليل على قوتها، و47%على ضعفها.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now