يصادف غداً موعد الانتخابات في ولاية نيو ساوث ويلز وعلى الناخبين في الولاية أن يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم التزاماً بالقانون وإلا فسيكونون عرضة لدفع غرامة مالية.
الاقتراع واجب وطني ويجب ألا يتم فقط تجنباً لدفع الغرامة بل لتحقيق الهدف الأسمى وهو ممارسة حقوق المواطنة وإثراء العملية الديموقراطية في البلاد ولكن على الرغم من الأعداد الكبيرة من المهاجرين والذين يتوافدون إلى البلاد بحثاً عن الاستقرار والحريات السياسية إلا أن نسبة الأصوات اللاغية لا تزال الأعلى في ضواحي سيدني الغربية المعروفة باستقرار عدد كبير من أفراد الجالية العربية فيها.
وعلى عكس الاعتقاد السائد بأن صوتاً واحداً قد لا يحدث فارقاً كبيراً، فإن الفارق الضئيل بين المتنافسين في المقاعد التي تشهد نسبة تأرجح كبيرة يمنح أهمية إضافية لكل صوت. مثال ذل ما حدث في مقعد غيلمور في انتخابات عام 2016 حيث لم يتجاوز فارق الاصوات بين العمال والاحرار 430 صوتاً في حين بلغ عدد الاصوات اللاغية 4000 صوت.
آخر استطلاعات الرأي في ولاية نيو ساوث ويلز أشارت إلى تساو حظوظ الأحرار والعمال في تشكيل الحكومة القادمة ونظراً لكون نظام الانتخاب يعتمد على جمع الأصوات التفضيلية فإن الإدلاء بالأصوات بدقة سيلعب دوراً حاسماً في تحديد النتيجة التي ستُرسم على اثرها سياسات الولاية في الأعوام القادمة.
الناشط في الجالية العربية والدبلوماسي السابق حسن موسى عمل سابقاً في أحد مراكز الاقتراع وعن تجربته قال في حديث لراديو SBS Arabic24 أن النظام الانتخابي في أستراليا يعد من الأفضل في العالم ودعا أفراد الجالية إلى المشاركة في العملية السياسية بناءً على دراسة معمقة للبرامج الانتخابية.
وأضاف موسى "كثر جاؤوا من دول تفتقر لانتخابات حقيقية وبالتالي لا يتكبدون عناء المشاركة في الانتخابات هنا سوى لتفادي الغرامة. على الجالية أن تكثف من مشاركتها لأن أصواتهم ستحدث فارقاً."
استمعوا للمقابلة مع الأستاذ حسن موسى في التسجيل الصوتي أعلاه.
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية



