استضافت مدينة سيدني من الرابع وحتى السادس من أيار مايو الجاري مؤتمر أستراليا ونيوزيلندا حول تعافي اللاجئين من الصدمات أثناء إعادة التوطين، و في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد النازحين قسرًا بسبب الحروب والنزاعات والأزمات الإنسانية. وبحسب التقديرات العالمية، فقد أُجبر أكثر من 117.3 مليون شخص على النزوح، من بينهم نحو 42.5 مليون لاجئ، ما يجعل قضايا الصحة النفسية والدعم الاجتماعي للناجين من التعذيب والصدمات أولوية إنسانية متزايدة. ويجمع المؤتمر مختصين وخبراء ومنظمات عاملة في مجال دعم اللاجئين لمناقشة أفضل الممارسات في التعافي النفسي، وإعادة الاندماج، وتوفير بيئات آمنة ومستدامة للاجئين بعد إعادة توطينهم. فما أبرز أهداف مؤتمر أستراليا ونيوزيلندا لهذا العام؟ وكيف تؤثر الصدمات النفسية والتعذيب على عملية اندماج اللاجئين في مجتمعاتهم الجديدة؟ والمزيد من الأسئلة طرحتها أنا منال العاني على السيدة لينا إيشو رئيسة فريق برنامج الشباب في منظمة ستارتس وهي المنظمة المسؤولة عن عقد هذا المؤتمر. المزيد في التدوين الصوتي اعلاه
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.





