المطربة نور العبد الله: على الرغم من الفرص التي أتيحت لي بالشرق الأوسط، فضلت العودة إلى بلدي أستراليا والتي سأنجح بها وأقدم منها أهم الأعمال الفنية.
نور العبد الله هي مطربة أسترالية من أصول عراقية عشقت الموسيقى والغناء منذ صغرها واستمر حلمها بالغناء أمام الجماهير إلى أن حققته عبر مشاركتها في برنامج عراق آيدل.
تحديت كل الظروف وحققت حلمي بمشاركتي في برنامج عرب ايدل.
ولدت نور في العراق وعاشت في الأردن لتنتقل مع أسرتها فيما بعد إلى أستراليا.
خلال حديثها إلى بيت المزيكا، قالت نور إنها ترعرت في بيت فني حيث علمها والدها أصول الفن وتذوقت الأغاني العراقية الأصيلة والطربية.

تواصلت نور العبد الله مع إدارة عراق ايدل وقٌبلت لتشارك في برنامج طالما رغبت المشاركة به والغناء أمام كبار الفنانين.
واجهت نور آنذاك صعوبة السفر من أستراليا إلى لبنان وتمكنت بالفعل حجظ مقعدها في وقت استحال السفر من أستراليا بسبب ظروف الكورونا.
فور وصول نور إلى لبنان، توجهت إلى البرنامج وغنت أمام لجنة حكم مؤلفة من الفنانة رحمة رياض والفنان حاتم العراقي والفنان سيف نبيل.
تحدثت نور إلى بيت المزيكا عن شعورها الذي تراوح ما بين الخوف والفرح واحساس بالرهبة من الموقف برمته
قلت لأعضاء اللجنة مرحبا حوالي 15 مرة: غنيت بعدها أغنية باللهجة العراقية وطلب مني الفنان حاتم العراقي الغناء مرة أخرى وأعجب بصوتي لما غنيت أسمر يا اسمراني
واصلت نور مشاركتها في البرنامج وغنت لكبار الفنانين وأمام كبار الفنانين في سهرات مباشرة.
كانت هذه الأيام أجمل أيام حياتي
وفي رد على السؤال بشأن قرارها العودة إلى أستراليا وعدم الاستمرار في بلاد يكثر فيها النجاح الفني، قالت نور
أحب بلدي أستراليا وسأحقق حلمي من أستراليا
وأضافت نور أنها بصدد التحضير إلى عمل فني مدروس حتى لا تخيب آمال كل فرد أحبها وصوت لها ببرنامج عراق ايدل.





