عاشت زينب سنوات طفولتها الأولى في العراق، لكن خطراً محتوماً على العائلة أجبر والديها على أخذ القرار الأصعب والمجازفة بالصعود على مراكب الموت هرباً من قدر كان محتوماً عليهم.
صعدت زينب مع والديها وأخوتها على تلك المراكب من دون حتى حقيبة سفر، وأستراليا كانت الوجهة التي كان من المفروض أن يصلوها خلال يومين بحسب قول المهربين. لكن الرحلة دامت أسبوعاً في عرض المحيط الذي لم يعرفوا آنذاك ماذا يخبئ لهم وما إذا كانوا سيصلون وجهتهم أم لا.
هذه التجارب التي عاشتها زينب دفعتها لأن تتخصص في مجال المحاماة وتحديداً الهجرة، لكي تمنح الآخرين فرصة القدوم إلى أستراليا بطريقة آمنة أكثر مما عاشته هي شخصياً ولمنحهم فرصة أفضل بالعيش في أستراليا، لا سيما أن مشاهد الهلع على القارب لا تزال مطبوعة بذاكرتها حتى اليوم.
كما تعمل زينب عن قرب مع الجالية العربية والعراقية، حيث تقيم ندوات تثقيفية لتعليمهم على القوانين الأسترالية وخاصة النساء، لأن القوانين صعبة وحاجز اللغة يمنعهم من التواصل بسهولة لا سيما أن هناك خوف من فكرة المحامي لدى النساء بحسب قول زينب.
استمعوا إلى اللقاء كاملا في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


