أصبحت ليندا بعد 30 سنة من وصولها إلى أستراليا أما وسيدة أعمال ناجحة ومحللة دم ولا تزال بصدد تحقيق أهدافها.
هذا ما تحدثت عنه السيدة ليندا إيشايا في لقاء مع إس بي أس عربي24، مشيرة أن نجاحها لم يأت من فراغ بل أتى بعد قصة لجوء قد يتبادر إلى مستمع تفاصيلها أنها ضرب من الخيال.
ابتدأت القصة من العاصمة العراقية بغداد. قصة عائلة مكونة من الوالدين وخمسة أبناء أكبرهم ليندا التي كانت تبلغ من العمر أثناء بداية أحداث القصة 16 سنة.
تعرضت أسرة إيشايا التي كانت تملك مطعما بالعراق إلى التهديد بالقتل ما لم تتنازل عن المطعم لصالح أحدهم. وفي خضم تزايد وتيرة التهديد، اضطر الأب إلى الفرار بمعية أطفاله وزوجته إلى الأردن.
ظلت التهديدات تلاحق عائلة إيشايا بالأردن ليقرر الأب طلب اللجوء الى كندا أو أمريكا أو أستراليا لتبوء جميع محاولاته بالفشل وتلقى طلباته الرفض: فلم يكن أمامه سوى الانتقال لبلغاريا في محاولة منه للوصول إلى احدى المنظمات المعنية باللاجئين المتواجدة باليونان.
فكيف انتهى بهم الحال داخل مجمد للحوم؟
استمعوا إلى القصة كاملة في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


