وسيبدأ حوالي مئتي لاجئ من العراق وسوريا بالوصول إلى بلدة أرميديل في بداية العام القادم.
رامي بهنس هو أحد الطلاب في جامعة نيو إنغلند في أرميديل وأحد الناشطين في المجتمع المحلي فيها، ويقول إن البلدة مناسبة جدا للعائلات من حيث وجود المدارس والخدمات الصحية والاجتماعية والمنتزهات.
غير أن بعض السكان المحليين عبروا عن قلقهم من صعوبة توفير عمل للقادمين الجدد نظرا لبطء النمو الاقتصادي هناك.


