توجه وزير الخارجية الأمريكي جوا إلى الشرق الأوسط لمناقشة خطة ما بعد الحرب لحكم غزة وتأمينها. وركزت محادثات بلينكن مع القادة العرب في المملكة العربية السعودية ثم مصر على ما تسميه الولايات المتحدة "بنية السلام الدائم" ويأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه شهود إن القوات الإسرائيلية صعدت عمليتها حول مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ونفذت عددًا من الغارات الجوية، وفي وقت سابق قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل 90 مسلحا هناك. وبشكل منفصل، تتواصل المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في قطر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، ولكن هناك دلائل قليلة على أن هناك انفراجة وشيكة. ماذا حمل بلينكن في جعبته إلى الشرق الأوسط؟ هل ما زال في يد واشنطن أوراق تخولها التأثير على تل أبيب ومسار الحرب؟ المزيد مع الكاتب والمحلل السياسي من واشنطن طارق الشامي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
شارك




