غداً الأول من حزيران/يونيو هو اليوم العالمي للوالديْن، وهو مناسبة لتكريم الأهل، من آباء وأمهات معاً.
هذا العيد أقرته الأمم المتحدة في العام 2012 من أجل تشجيع الناس على إعادة العلاقات التي قد تُقطع بين الأهل والأولاد بعدما يكبرون ويغادرون المنزل.
إنه عيد عموديْ البيت اللذيْن أنكرا ذاتهما لتأمين كل ما يحتاجه أطفالهما. هما الشمعتان اللتان ذابتا لإضاءة عتمة ليالينا فنتلمّس من خلالهما دروبنا ونعرف كيف نميّز الحق من الباطل في الحياة.
في الديانات السماوية، تكريم الأب والأم يأتي بعد تكريم الله. من الأقوال المأثورة في هذا المجال:
- أسهل الطرق لإرضاء ربّك إرضاء والديك.
- الوالدان بابان للخير مفتوحان أمامك، فاغتنم الفرصة قبل أن يُغلقا.
- ربّياك حتى اشتدَّ عودُك، أتدير لهما ظهرك عندما يصبحان بحاجة إليك؟
- مهما فعلت لهما، لن تردَّ شيئاً من جميلهما عليك.
- إذا جعلك والداك أميراً مدللاً في صغرك، فاجعلهما ملوكاً في كِبرك.
وأنتم ماذا تقولون؟
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع السيد سام ابراهيم صاحب مركز Raynes Park Court Aged Care لرعاية كبار السن.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



