عندما يصبح المنزل فصلاً دراسيًا: قصة د. لوريس معروف مع التعليم المنزلي

IMG_4222.jpg

Homeschooling

45 ألف طالب خارج المدرسة: التعليم المنزلي يفرض نفسه في أستراليا، فلماذا أصبح التوجه نحو هذا النهج بدلا من الفصول التقليدية؟ تعرفوا على شهادة حية من أم آثرت تعليم أطفالها بنفسها.


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

يشهد التعليم المنزلي في أستراليا نموًا غير مسبوق، حيث تجاوز عدد الطلاب المسجلين خارج الفصول الدراسية التقليدية 45 ألف طالب وطالبة في عام 2024. هذا الارتفاع الملحوظ يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع التي تدفع بعض الأسر لاختيار هذا النهج، والتحديات التي ترافقه، ومدى تأثيره على الأطفال من الناحية الأكاديمية والاجتماعية.

ضمن هذا السياق، تحدثت إلى أس بي أس الدكتورة لوريس معروف، المتخصصة في التعليم والدراسات الإسلامية، والتي اختارت هذا الأسلوب التعليمي لطفلتيها، بعد تجربة شخصية ومهنية دفعتها لاتخاذ هذا القرار.

IMG_4223.jpg
Homeschooling

تعيش الدكتورة لوريس في مدينة أديلايد مع زوجها وأطفالها الثلاثة، وقد تحدثت عن جملة من الأسباب التي جعلتها تميل إلى التعليم المنزلي وفيه تقول:

بصفتي تربوية، أؤمن بأهمية التعليم بالقلم والورقة، وأفضله على الاعتماد المفرط على التكنولوجيا الذي أصبح شائعًا في المدارس اليوم.

ومن بين الأسباب الأخرى التي دفعتها لهذا الخيار، أشارت د. لوريس إلى:

  • ندرة الواجبات المدرسية، التي لم تكن تشعر بأنها تساهم فعليًا في تعزيز تعلم الأطفال.
  • بُعد المسافة عن المدرسة بعد انتقال الأسرة إلى منزل جديد، ما جعل التنقل اليومي مرهقًا.
  • إصابة إحدى طفلتيها بحادث تطلب منها البقاء إلى جانبها ومساعدتها في الدراسة من المنزل.
  • تعرض طفلتها للتنمر، ما جعل البيئة المدرسية غير آمنة نفسيًا بالنسبة لها.

وتضيف الدكتورة لوريس:

لفت انتباهي مدى هدوء وفعالية الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في المنزل، فهم أكثر تركيزًا وقدرة على التفاعل العميق.

وفي ردها على الانتقادات التي توجه للتعليم المنزلي، خاصة ما يتعلق بعزل الأطفال اجتماعيًا وحرمانهم من الأنشطة الرياضية والتفاعلات اليومية، قالت:

هناك من يعتقد أن الدراسة من المنزل تؤدي إلى الانعزالية، وهذا تصور خاطئ. بإمكان الأطفال المشاركة في أنشطة مجتمعية، والانخراط في مجموعات تعليمية أو رياضية خارج إطار المدرسة التقليدية.

تجربة الدكتورة لوريس تسلط الضوء على جانب مهم من هذا الاتجاه المتنامي، وتفتح الباب أمام نقاش أوسع حول جدوى التعليم المنزلي، ومتى يمكن أن يكون البديل الأنسب لبعض الأسر في أستراليا.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now