وسيحدِّد التحقيق، في حال إقراره، الفئات الأكثر عرضة للأخبار الكاذبة، وقياس أثرها على الصحف ووسائل الإعلام التقليدية، وتقييم مسؤولية المعلنين والناشرين على حد سوا، بمحاولة قانونية رسمية لضبط مطلقي الشائعات ومروّجي الأخبار الملفّقة.
هذا بعد ان أصبح التمييز بين الخبر الصحيح والخبر الكاذب صعبا سواء في وسائل الإعلام التقليدية أو مواقع الانترت أو وسائل التواصل الاجتماعي.
يجدر بالذكر ان للأخبار المغلوطة وقعا وتأثيرا على المجتمع والوقع السياسي في البلاد.
وفي إستفتاء أجريناه على صفحتنا على تويتر اعتبر 92% من مستمعينا أن الإعلام فقد مصداقيته.
برنامج Good Morning Australia طرح هذا الموضوع على مستمعيه، وجاءت الآراء مختلفة ومنوعة واعتبر البعض ان الأخلاق هي سيدة الموقف وهي التي تحدد ما يقوله الشخص وان على اإعلام واجب الحفاظ على الشفافية ومصداقية الخبر.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا




