للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال البروفيسور فتحي منصوري، رئيس مركز المواطنة والعولمة في جامعة ديكن بملبورن، إن اسرائيل تسعى من خلال التصعيد ضد ايران إلى تشكيل شرق أوسط جديد تكون لها فيه اليد الطولى بدون أي قوى اخرى "رادعة."
واضاف د. منصوري في حديث له مع أس بي أس عربي إن ذلك اصطدم بواقع فرضته ايران من خلال ظهورها كقوة رادعة تستطيع ان تضرب اهدافاً في داخل اسرائيل تقع على مسافة أكثر من 2000 كم باستخدام صواريخ بالستية واخرى فرط صوتية.

يأتي ذلك على خلفية التصعيد الاخير بين اسرائيل وايران والذي وضع منطقة الشرق الاوسط في خالة تأهب قصوى.
وأسفرت الضربات الإسرائيلية التي استهدفت طهران خصوصا، عن مقتل 224 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين في إيران، بحسب حصيلة رسمية أعلنت الأحد.
في المقابل، أسفرت الردود الصاروخية الإيرانية على إسرائيل عن مقتل 24 شخصا على الأقل منذ الجمعة، وفق مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وارتفع عدد القتلى إلى 11 الاثنين، منهم ثمانية لقوا حتفهم ليلا في بتاح تكفا وبني براك وحيفا.

وتوقع البروفيسور فتحي منصوري أن تستمر الحرب بين اسرائيل وايران لعدة ايام او بضعة اسابيع، موضحاً إن الترسانة الحربية لكلا الطرفين لا تسمحان لهما بالاستمرار أكثر من ذلك.
وأشار أن روسيا بوصفها حليفة لايران والولايات المتحدة بوصفها حليفة لاسرائيل لن تسمحان لاي هزيمة او خسارة كبيرة لأحد الطرفين.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


