يُعتقد أن آلافاً ما زالوا مدفونين تحت الأنقاض وتشير التقارير إلى أن أكثر من نصف القتلى هم من النساء والأطفال في غزة
خلال الـ24 ساعة الماضية، أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة إلى مقتل 56 شخصاً آخرين وإصابة 278 آخرين.
رأيت زوجي ينزف على الأرض وابني محمود بلا وجه. عرفت للتو أنهم استشهدواسيدة من غزة فقدت زوجها وابنها في القصف الإسرائيلي
يأتي هذا في الوقت الذي أجرى فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول مكالمة لهما منذ سبعة أسابيع، حيث ناقشا توسع العمليات الإسرائيلية في لبنان وخططها للرد على الضربة الصاروخية الإيرانية.
شاركت نائبة الرئيس كامالا هاريس في المكالمة التي استغرقت 30 دقيقة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض Karine Jean-Pierre إن الاجتماع كان مثمراً: "استمرت المناقشات بين الرئيس ورئيس الوزراء. بالتأكيد، لن نخوض في تفاصيل هذه المناقشات. كان الاجتماع مثمراً واستمر حوالي 30 دقيقة. ويأتي هذا الاتصال بعد أكثر من عشر مكالمات جرت بين بينهما منذ السابع من أكتوبر العام الماضي."
تتزايد التوترات بين بايدن ونتنياهو، حيث يتجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي الدعوات الأمريكية لوقف إطلاق النار مؤقتاً، بهدف إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس وتقليل الاشتباكات مع حزب الله.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن حكومته ستواصل حملتها لتأمين إسرائيل.
ورداً على الهجوم الصاروخي الإيراني في الأول من أكتوبر، الذي تم فيه إطلاق 180 صاروخاً باليستياً على إسرائيل، قال غالانت إن الرد الإسرائيلي سيكون مفاجئاً.
في غضون ذلك، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إن هجوماً بالطعن في مدينة الخضيرة بإسرائيل أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص: "نتذكر مرة أخرى الإرهاب الذي نواجهه بلا هوادة. اليوم، أصيب ستة أشخاص أبرياء، اثنان منهم في حالة حرجة، في هجوم طعن جماعي وحشي في مدينة الخضيرة، جنوب حيفا."
وصفت الشرطة الحادث بأنه هجوم إرهابي، حيث قُتل المشتبه به، وهو مواطن إسرائيلي، في مكان الحادث.
وقال دانون إن زوجين إسرائيليين قتلا أيضاً بصواريخ حزب الله.
وتواصل القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية على المناطق التي يسيطر عليها حزب الله في بيروت، مما أسفر عن مقتل 36 شخصاً وإصابة 150 آخرين خلال اليوم الماضي.
تبلغ حصيلة القتلى في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية الآن 2,119، فيما أصيب 1,019 منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، حيث وقعت الغالبية العظمى من الضحايا في الأسابيع الثلاثة الماضية.
تقول قوات الدفاع الإسرائيلية إنها استهدفت 230 هدفاً في لبنان وغزة خلال الـ24 ساعة الماضية، ودمرت بنية تحتية تابعة لحزب الله وحماس وقتلت مسلحين.
وحذر فيليب لازاريني، رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من أن أوامر الإجلاء الإسرائيلية في شمال غزة تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث يتجاوز عدد المحاصرين 400 ألف شخص.
التطورات الأخيرة في الشمال مثيرة للقلق بشكل خاص. مئات الآلاف من الناس يُدفعون مرة أخرى للتحرك نحو الجنوب حيث ظروف المعيشة لا تُحتمل. ومرة أخرى، يقف الغزيون على حافة مجاعة من صنع الإنسانرئيس وكالة الأنروا فيليب لازاريني
ويرفض العديد من الغزيين المغادرة بسبب عدم توفر الأمان في أي مكان آخر في غزة، وتغلق ملاجئ الأمم المتحدة أبوابها مع تناقص الإمدادات.
وقال لازاريني أيضاً إن مقتل موظفي الأمم المتحدة في غزة يؤثر بشكل كبير على قدرتها على مساعدة المدنيين: "التجاهل الصارخ للقانون الإنساني الدولي والانهيار شبه الكامل للنظام المدني يشل الاستجابة الإنسانية في غزة. غزة هي أخطر مكان في العالم بالنسبة لعمال الإغاثة. فقد قتل 226 موظفاً في الأونروا خلال 12 شهراً."
ونفى سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، دانون، أن تكون بلاده تقيد المساعدات الإنسانية.
في غضون ذلك، أفادت قناة الجزيرة بأن أحد مصوريها، علي العطار، أصيب بجروح خطيرة في قصف مستشفى في غزة.
وقُتل ما لا يقل عن 128 صحفياً وأصيب 35 آخرون منذ اندلاع الصراع في غزة.
استمعوا إلى التقرير الصوتي أعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل
وأندرويد وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوبلتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



