قام الحاكم العام لأستراليا ديفيد هيرلي بتعيين السفير الأردني علي كريشان عميدا للسلك الدبلوماسي في كانبرا.
وصل الدكتور علي كريشان إلى أستراليا سفيرا للمملكة الأردنية الهاشمية في عام 2016 فضلاً عن منصبه كسفير غير مقيم في نيوزيلندا.
وفي حديث مع أس بي أس عربي24 حول هذا التكريم، يقول كريشان: "منصب عميد السلك الدبلوماسي منصب فخري، يتم منحه لأقدم السفراء الموجودين في أستراليا".
ويتابع كريشان موضحا: "تكمن أهمية هذا المنصب في قيام عميد السلك الدبلوماسي بتمثيل جميع سفراء الدول المعتمدين لدى أستراليا والتحدث باسمهم في كافة الفعاليات والمناسبات الرسمية".

ويقوم عميد السلك الدبلوماسي بمهام أخرى مثل مناقشة قضايا وأوضاع البعثات الدبلوماسية مع البلد المضيف وضمان وجود أطر مشتركة من العمل والتفاهم بين تلك البعثات والحكومة الأسترالية.
ويرى كريشان أن المنصب شرف كبير له شخصيا ويحمل أهمية كبيرة للدبلوماسية العربية بشكل عام والأردنية بشكل خاص.
وفي هذا السياق يقول كريشان: "هذه المرة الأولى التي يتسلم فيها منصب عميد السلك الدبلوماسي سفير عربي أو أردني، لذلك هي تجربة مميزة".
وعن أهمية دور الدبلوماسي وهل يكتسب الانسان هذه الصفة من خلال العمل والممارسة أم هي موهبة فطرية يولد بها بعض الأشخاص، يقول كريشان: "مهنة الدبلوماسي حساسة للعديد من الدول حيث أن الدبلوماسي يمثل بلده في المحافل الدولية".
ويضيف: "هنالك عدد من الصفات التي يجب أن يتحلى بها الدبلوماسي ومنها اللباقة والتهذيب وعدم الانفعال بسهولة".

وعما إذا كان قد تعرض لأحد المواقف خلال مسيرته الدبلوماسية الطويلة جعلته يخرج عن دبلوماسيته، يقول كريشان :"الدبلوماسي هو إنسان قبل أي شيء، وهنالك بعض اللحظات التي قد ينفعل فيها او يخرج عن أصول المهنة، لا بد وأن يسترد الدبلوماسي هدوءه ويتعامل مع تلك المواقف بحكمة".
زكان مشهد شجار وتضارب بالأيدي بين عدد من النواب الأردنيين في أروقة مجلس النواب الأردني قد أثار عاصفة من الانتقادات وردود الفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة.
عن هذه الواقعة يقول كريشان: "كان ذلك غير متوقع بالمرة في البرلمان الأردني وخرجت الأمور عن السيطرة لبعض الوقت، لكن بفضل رؤساء اللجان المختلفة في البرلمان تم احتواء الأمر، كما قام هؤلاء النواب بالاعتذار للشعب الأردني تحت قبة البرلمان عن تلك الحادثة".
وأضاف كريشان :"تم تحويل الأعضاء إلى لجنة قانونية للتحقيق في سبب الواقعة".

ويرى السفير الأردني أن مثل تلك الأمور تحدث في عدد من برلمانات العالم حيث تحتدم المناقشات والخلافات وبعضها يخرج عن السيطرة كما حدث في بلاده.
وبسؤاله عن الجالية الأردنية في أستراليا وكيف يراها، قال كريشان: "الجالية الأردنية هنا في أستراليا خير من يمثل الأردن وهم سفراء حقيقيون لبلدهم الأم".
واعتبر أن الجالية الأردنية لها حضور متميز في أستراليا وتتمتع باحترام كبير من باقي الجاليات العربية ولها إسهامات متميزة في المجتمع الأسترالي وتمكنت من الاندماج والتعايش مع ثقافات مختلفة بسهولة ويسر.




