Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

الصحافية وداد فرحان تعيش في أستراليا وبغداد تعيش في قلبها

Journalist Wedad Farhan

Journalist Wedad Farhan Source: Supplied

هكذا عرّفت الصحافية ورئيسة تحرير جريدة بانوراما السيدة وداد فرحان عن نفسها: "أنتمي الى عبق القداح الذي يملؤ شوارع بغداد..، أنتمي الى زرقة عمق السماء عندما تنعكس ضوءا باهرا على صفحات موجات دجلة، أنتمي الى لون القصب في أول اخضراره."


نشر في:

آخر تحديث:

By Jamileh Fakhri

المصدر: SBS



Share this with family and friends


هكذا عرّفت الصحافية ورئيسة تحرير جريدة بانوراما السيدة وداد فرحان عن نفسها: "أنتمي الى عبق القداح الذي يملؤ شوارع بغداد..، أنتمي الى زرقة عمق السماء عندما تنعكس ضوءا باهرا على صفحات موجات دجلة، أنتمي الى لون القصب في أول اخضراره."


ضمن سلسلة "الوجه الآخر" على أس بي أس عربي 24 نتعرف أكثر على النواحي الشخصية والحياتية لشخصيات معروفة من أبناء الجالية العربية في أستراليا،  وبعيدا عن الرأي السياسي والصحافة والإعلام تحدثت جميلة فخري الى الصحافية ورئيسة تحرير جريدة بانوراما السيدة وداد فرحان عن هجرتها وهواياتها وسر أناقتها وأسفارها المتعددة. 

في البداية، عرّفت وداد نفسها بطريقتها الخاصة وهي أبنة بلاد الرافدين المعروفة في الجالية العربية في أستراليا بتميز قلمها وأدبها الرفيع، وظهر جليا ما بين الكلمات، تعلق وداد بوطنها الأم الذي ما زالت تحمله حيا في قلبها ووجدانها، وتكنُّ له كل الشوق والمحبة "الوطن هو الحياة، مسرح الطفولة، لا يمكن أن تغادريه حقيقة، نعيش قدر ما نعيش، نحن نعيش دوما في أول أيام الطفولة".

استقرت فرحان مع أسرتها المؤلفة من ثلاثة أولاد في أستراليا منذ 1996 وقد وجدت في وطنها الجديد الأمان والأستقرار والهدوء والدفء العائلي "أستراليا وطن حفظ لنا كرامتنا حقيقة، شعرنا بحرية الكلمة والتنفس، شعرنا بجمعة العائلة بعد ان عشنا غربة جسع جسد ومأساة روح وقلق ووجدان"

Journalist Wedad Farhan
Journalist Wedad Farhan Source: Supplied

وبلغ أولاد فرحان سن الرشد الآن وهي تحمل ثلاثة شهادات دكتوراة فخرية من ثلاث جامعات كما Hنها تعمل على تحصيل شهادة دكتوراة في الوقت الحالي.

الهوايات والنشاطات الخاصة

وهل تكفي ساعات اليوم الأمهات العاملات لإنهاء مهامهن، ولكن لا بد أن يجدن بعض الوقت للعودة الى الذات والتأمل لإستمداد القوة والمضي قدما بنجاح وعزم، خاصة مع الكمّ الهائل من العطاء الدائم والمستدام.

وفي الحديث عن هواياتها وبعيدا عن عملها المهني وواجباتها المنزلية، شددت فرحان على أهمية الرياضة لأنها تفيد الجسد والنفس في آن معاً "أعتبر المشي رياضة اساسية لأنها تغسل الروح، فحين تسير متأملا في الطبيعة مستمعا لزقزقة العصافير ومصغيا لهمس النسمات العليلة تكتشف معالم روحك الخفية، ما بينك وبين الجو المحيط بك لحظة صفاء، تسمع خلالها أصوات الطيور الرائعة ونسمات الهواء الصباحية"

الأمومة

أم لثلاثة أولاد، تكبدت الصعاب خلال مرحلة الهجرة وواجهت شتى التحديات وأصرت على الوصول بأولادها الى برّ الأمان، ليس فقط جسديا بل أيضا إنسانيا وفلسفيا فمن المهم جدا بالنسبة للسيدة وداد فرحان أن يكون هناك معنى للحياة ولا تكون بمثابة أيام تعاش، واعتبرت السيدة فرحان أن الأمومة هي أرفع مقام للمرأة وأهم انجاز لها على الإطلاق. 

واستذكرت القول الماثور "الأم مدرسة ان أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"، وأضافت فرحان " الأم حياة، الأم وطن، الأم ذاكرة، ان تكوني أمّاً فهذا شيء بغاية العظمة، أعظم شيء في الدنيا"

الموضة والأناقة

ومن زوايا المرأة المميزة، ذوقها في اللبس وأناقتها واطلالتها المتألقة وتحدثت وداد عن سر أناقتها قائلة "الموضة شيء جميل ورائع للمرأة إنما السيدة تلبس و تتأنق في ما يليق لها."

وأضافت فرحان عن هذا الموضوع " أحب الأثاث والديكور وأنا من عشاق الموسيقى لأن الموسيقى هي أناقة الروح" واستفاضت في الحديث عن الجمال الحقيقي، أي الجمال  الداخلي ومواصفات النفس الجميلة: "المصالحة مع الذات والسلام في الروح، والصدق بعيدا عن صنع الأزمات وتفادي المشاكل وكل ما يكدّر خاطر الأنسان، هذه كلها تعكس جمال الروح وتضفي جمالا على جمال المظهر والملبس حتى يظهر الإنسان بصورة بهية."

الأسفار والرحلات

وقالت فرحان إنها طائر بدون جناحين، طائر يهوى اجتياز المسافات ليكتسب الخبرات ويلملم المعلومات التاريخية ويتغذى من بذور الثقافات المختلفة ويغتني بغنى البلدان المختلفة التي يقصدها ويزورها: "أنا من عشاق السفر، في كل مكان أجد معلومة تدخلني الى مناهل الآداب والثقافة، أصدقائي يشبهونني بطائر (طاير من القفص)، السفر حرية، السفر توازن في كل شيء السفر يعلم الصبر "

Journalist Wedad Farhan
Journalist Wedad Farhan Source: Supplied

وأضافت السيدة وداد فرحان ان السفر هو فرصة للتعرف على الحضارات المتنوعة، وهو فرصة للغوص في التاريخ وتعلم الدروس الحياتية من خلال الواقع كما من الكتب والصفووف المدرسية لا بل أكثر "أنا من عشاق الفكر والثقافة وأهيم في زيارة المتاحف وقراءة التاريخ".

وبالنسبة لأجمل بلد زارته السيدة وداد فرحان، فقد قالت وهي التي تعددت أسفارها في الوطن العربي وأوروبا وكل مكان،إن  كل بلد زارته أحبته واغتنت من تنوعه واختلافه وتاريخه ونمط عيشه وفرادته "كل بلد أزوره أحبه، وانا من عشاق اقراءة أدب الرحلات" والجدير بالذكر ان فرحان عاشت في اكثر من بلد عربي فلا بد أن يلون العالم العربي هويتها بجملتها، وهكذا صدق القول القائل " كن جميلا ترى الوجود جميل"

حكمة في الحياة

وفي الختام أنهت السيدة وداد فرحان عبارة "علمتني الحياة بالآتي: "أعشق العطاء بمحبة، فمساعدة الآخرين ان أتت في حينها تقي من الذهاب الى متاهات عديدة، القوقعة غير مفيدة ومساعدتنا البسيطة، كلَّ بحسب ما آتاه الله من مواهب ونعم، وبقدر استطاعة الفرد، ولو حتى بكلمة تشجيع بسيطة، يمكننا مدّ يد المساعدة وزرع طاقة إيجابية (..)  ما أجمل أن تتمحور أحاديثنا وأعمالنا حول المحبة والعطاء والمساعدة، هكذا تستمر الحياة وتُبنى الأجيال."


Latest podcast episodes

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now