رحلة المهندسة السورية جوليا خليفة في أستراليا ليس فقط صعبة بل مؤلمة جداً في بعض الأحيان، لكنها تخطتها وهي سعيدة اليوم بعملها كمسؤولة في قسم خدمة العملاء ضمن مؤسسة Services NSW. جاءت جوليا إلى أستراليا بالتزامن مع إغلاق كورونا لكنها عرفت كيف تستغل هذه المرحلة لصالحها. ما هي قصتها ولماذا كانت تخاف أن تمشي وحدها في البداية؟
تقول جوليا إنها استغلت وقت الإغلاق في أستراليا بالدراسة المكثفة وساعدها زوجها الذي كان يدرس بدوره من المنزل خصوصاً لناحية الاهتمام بطلفهما الأول.

تحدثت عن الصعوبات التي قالت إنها كانت "مؤلمة جداً".
كانت ترجع إلى المنزل باكية في بعض الأحيان حين تفكر أنه كان لديها فريق مهندسين في بلدها وهي هنا تعمل على أشياء يمكن لطالب مبتدئ القيام بها.
لكنها ثابرت واجتهدت إلى أن استلمت منصب مسؤولة خدمة العملاء في مشروع جديد للحكومة الأسترالية هدفه مساعدة اللاجئين في Services NSW في نيو كاسل.
هذا الدور أعطاها الفرح والشعور بالرضا عن الذات لأنها تعرف جيداً وجع المهاجر وهمومه.
لا تخفي جوليا أنها حين وصلت حديثا إلى أستراليا شعرت بصدمة وخوف شديد من المشي وحيدة حتى بالقرب من بيتها.
ولفتت إلى أنها تحب كل شيء في أستراليا خصوصاً الشعب الأسترالي الذي "يدعمنا ويشجعنا لأنهم طيبو القلب".
أما في بلدها سوريا فتشتاق للجامعة والأصدقاء لكنها لن تعود إلى هناك وحين تريد أن تخبر أولادها عن سوريا تلجأ إلى فيديوهات قديمة لأنها لا تريد مشاهدة صور الحرب والدمار.
استمعوا للمقابلة كاملة مع جوليا خليفة في الملف الصوتي أعلاه.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




