الموقع والمساحة قد يرفعان سعر منزل غير صالح للسكن
شراء أو بناء منزل جديد قرار قد يكلف صاحبه الكثير في المستقبل، لذلك يتوجب على الشخص البائع أو المشتري بالحصول على تثمين دقيق عادل لمنزله الذي سيسكن أو سيتخلى عنه. وبحسب رأي الخبير العقاري راي فياض، فإن السبب الرئيسي حول اختلاف تثمين بعض العقارات عن سعر السوق الحقيقي يعود للمثمن العقاري الذي يعتمد على متوسط أسعار السوق والطلب على العقار وتحليل محتوياته من مقدمي طلب الشراء والموقع ومساحة الأرض.
ويقول فياض أن العوامل الاقتصادية والقوانين والأنظمة وسهولة الحصول على الائتمان كلها عوامل تدخل في عملية التثمين، مؤكدا على أن عملية التثمين عملية رأي محضة بالاستناد على مقارنات خلال فترات سابقة.
ودعا فياض الراغبين بالشراء أو البيع بالتعرف على متوسط الأسعار على الانترنت وجمع المعلومات عن الموقع والمنطقة بروية.
وفي شأن متصل أكد فياض على أن بعض العقارات غير الصالحة للسكن تباع بسبب مساحة الأرض والموقع الذي قد يختلف ضمن المنطقة الواحدة.
وعند سؤاله عن تأثير إحجام البنوك عن الإقراض كما في السابق، قال فياض إن الهيئة الملكية صعبة عملية الإقراض على الراغبين بشراء العقارات، لكنه تفاءل بالسنة الجديدة، معربا عن تخفيف البنوك لشروط الإقراض تدريجيا.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.





