لمى محمد الحموري نجحت في عملها وفي تنشئتها لأطفال مثاليين
كل أم هي أم مثالية ورمز للعطاء بلا حدود هناك من تضحي بعملها في سبيل الاهتمام بأطفالها وأخرى من تتحدى الصعاب وتجمع ما بين المهمتين: تربية الأطفال والاهتمام بالعمل.
السيدة لمى محمد الحموري أتت من الأردن حيث حصلت على ماجستير في المحاماة ولم تتخل عن طموحها وإن أصبحت أما لأربعة أطفال .
لمى قررت أن تنشئ أطفالا مثاليين والعمل في محكمة فصل النزاعات الأسرية وهي أيضا احدى المؤسسين للجمعية الفلسطينية الأسترالية Glimmer of hope ضياء الأمل
ويذكر أن اثنين من أبناء السيدة لمى من الطلاب المتفوقين: وهما فرح تدرس طب عيون وعبد القادر يدرس هندسة ميكانيكية.
أشارت السيدة لمى أنها اتخذت من أمها قدوة لها وسارت على دربها وذلك عبر التنظيم ما بين دورها كأم وزجة ودورها كشخص منتج في المجتمع.
أضافت السيدة لمى أن شأنها شأن باقي السيدات العاملات قد تشعر ببعض القلق أن لا تتمكن من انجاز المهمات المنوطة بها مع الاهتمام بأطفالها.
أما عن الطريقة المثلى في التعامل مع الأطفال فتبقى الحوار مع الانضباط.




