اليوم العالمي للمرأة من أهم الأيام العالمية التي تحتفي بها الأمم المتحدة منذ أن تم توقيع ميثاق الأمم المتحدة في العام ١٩٤٥ كأول اتفاقية دولية تؤكد مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة. ويتم الإحتفال بهذا اليوم في الثامن من كل آذار\مارس من كل عام. قطعت حقوق المرأة أشواطاً كبيرة على مدى القرن الماضي دولياً وفي أستراليا أيضاً ولكن هل وصلت إلى المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة؟
في حديث خاص للـSBS عربي، قالت النائبة العمالية من أصول مصرية، آن علي إن بالرغم من أن أحوال حقوق المرأة في أستراليا أفضل بكثير من غيرها من الدول، إلا أن مازال هناك المزيد من العمل حتى نصل إلي المساواة الكاملة. وأكدت النائبة أن متوسط الفارق في الأجور بين الرجل والمرأة ١٧٪ في أستراليا.
"من أصعب ما واجهت أني وحدي في هذا المنصب السياسي كامرأة عربية ومسلمة. عندما أقف لأدافع عن حقوق المرأة العربية والسيدات من خلفيات ثقافية مختلفة، أحاول توصيل صورة عن تحديات عيش هؤلاء السيدات في مجتمعاتهم وجالياتهم داخل أستراليا."
وأضافت آن علي أن المرأة العربية تواجه تحديات من داخل الجالية العربية، فيجب على الجالية تشجيع الفتيات والسيدات العرب ودعمهم للوصول إلي أي منصب يريدونه. من الجانب الآخر يجب على المجتمع الأسترالي الانفتاح بشكل أكبر حيث أن المهاجرين بشكل عام يمثلون ٢٥٪ من الشعب الأسترالي ولكنهم يمثلون فقط ٤٪ من نواب البرلمان.
"السيدات يقدمن العديد من الانجازات في مجالات مختلفة وخصوصاً في مجال الخدمات الاجتماعية ويضفن إلي جالياتهم والمجتمع الأسترالي بشكل عام."
وتقول آن علي إن المهاجرين متعلمين ولديهم الخبرات اللازمة ولكن هناك سقف يمنع الكثيرين من الوصول لهذه المناصب. كما أضافت أنه يجب أن يبدأ التغيير من الداخل وتشجيع السيدات على تحقيق أهدافهم، حيث أنه إذا زاد عدد السيدات ونسبتهم في السياسة والمجالات المختلفة، ستعلو أصواتهم.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



