اضطر إذن كل من الزعيمين أمس على تغيير الخطة الأصلية المقررة لبرنامج النهار وقاما بتفقد جهود الإغاثة بعد الفيضانات في نيو ساوث ويلز. غير أن الآلة الانتخابية لكلا الحزبين استمرت بالعمل مع تنازل العد العكسي على بدء تصويت ما قبل موعد الانتخابات والذي يبدأ في غضون أسبوع.
المعارضة العمالية أطلقت الطلقة الأولى أمس، حيث أعلنت عن خطة لتقديم كوتا إلزامية لتوفير أماكن التدريب المهني العملي في مشاريع ممولة فدراليا قيمتها تفوق العشرة ملايين دولار.
وقال زعيم المعارضة بيل شورتن أن هذه الخطة تعني إيجاد 2600 مكان اضافي للشباب والعمال الذين خسروا وظائفهم.
في هذه الأثناء هاجم الائتلاف موقف السيد شورتن السابق من تخفيض الضريبة على الشركات، وسخر منه. واتهم وزير الخزانة سكوت موريسون السيد شورتن بالنفاق.
ولقد تعرض السيد شورتن لهجوم آخر بسبب عدم دعمه لنقابة العمال في خلاف بين المتطوعين في هيئة الإطفاء للأرياف في فيكتوريا ونقابة الإطفائيين.
ويقول المتطوعون إن اتفاقا مقترحا للأجور سيعطي الكثير من السلطة لنقابة الإطفائيين، ويقوض العمل الإطفائي التطوعي.
رئيس الوزراء ملكولم ترنبول دعم المتطوعين واعدا بتغيير قانون الإنصاف في العمل Fair Work Act إذا أعيد انتخاب حكومته.
أما السيد شورتن فقال إن النقابات لا تستطيع أن تملي عليه مواقفه ولا أن تتحكم به، متهما السيد ترنبول باللعب على السياسة في هذه المسالة.
وفي أدليد انضم رئيس الوزراء الأسبق جون هاورد إلى الحملة الانتخابية مقدما الدعم لموظفه الأسبق جايمي بريغس من أجل الاحتفاظ بالمقعد الذي يعتبر مقعدا آمنا للأحرار وهو مقعد مايو، في أدليد هيلز.
غير أن بريغس يواجه تحديا من موظفته السابقة أيضا، الآنسة ريبيكا شاركي، المرشحة ضمن حزب نيك زينوفون تيم، حاليا.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن هذا الحزب قد يحصل على بعض المقاعد في المجلس التمثيلي، وثلاثة مقاعد محتملة في مجلس الشيوخ.
غير أن جون هاورد قال إنه لا يشعر بالتهديد من شعبية نيك زينوفون، بينما اعتبر السيد زينوفون إن الأحرار مرعوبون من تنامي تأثير حزبه.
من جهته أكد ملكوم ترنبول أنه لن يحضر الندوة التي ستقام اليوم (الأربعاء) للعامة في برزبن قائلا إن قناة سكاي نيوز أعلنت أنها ستستضيف المناظرة دون أخذ موافقته. غير أنه دعا خلال زيارته إلى منطقة Picton جنوبي غربي سيدني المتضررة من العاصفة، إلى إجراء المناظرة الأخيرة بينه وبين زعيم المعارضة من خلال الأنترنت، والتي ستكون الأولى من نوعها في البلاد إن حصلت. وقال إن اتفاقه المقترح مع فيسبوك وnews.com سيسمح لملايين من الناخبين بالمشاركة في النقاش.
من جهته قال السيد شورتن أنه مستعد لمناظرة رئيس الوزراء أينما وحيثما يشاء.

