من مخيم مانوس يتحدث صمد اليوم عما يحصل في المخيم عشية اغلاقه واصدار الأوامر لهم بضرورة إخلائه فورا والانتقال إلى ثلاثة أماكن أخرى في الجزيرة، وهذا ما يرفضه المعتقلون خوفا من حصول مواجهات بينهم وبين السكان المحليين في حال خروجهم.
ويقول صمد إن وضعهم صعب للغاية في ظل قطع السلطات المياه والطعام والكهرباء عنهم، وذكر أن عددا من السكان المحليين دخلوا المخيم اليوم بعدما غادرته العناصر الأمنية التي كانت تقوم بمهام الحراسة، وسرقوا بعض الأغراض كالكراسي.
وقد ذكرت الأنباء أن السلطات هيأت حافلات لنقل المعتقلين الذين يبلغ عددهم حوالي 700 رجل إلى مناطق مختلفة من الجزيرة، لكن صمد نفى هذه التقارير، وقال إنه كشاهد عيان، لم ير هذه الحافلات، وأضاف: "لسنا سائحين هنا، نحن لاجئون ويحق لنا أن نستقر في بلد يؤمن لنا حياة مثلنا مثل غيرنا من الناس".
وقد زار اليوم سناتور حزب الخضر نيك ماكيم المخيم برفقة صحافي، وقاما بالتحدث مع اللاجئين وطالبي اللجوء وأخذا بعض الصور ثم غادرا المخيم.
وقد ذكرت التقارير أن ممثلين عن منظمة العفو الدولية كانوا في الجزيرة أيضا ليراقبوا أي انتهاكات لحقوق الانسان.
وتساءل صمد قائلا: "لماذا يجب أن نعذب هكذا، نحن رهائن بيد أستراليا، لماذا؟"
كما وناشد الشعب الأسترالي، ومن ضمنه الجالية العربية بالتحرك لدعم قضيتهم بعد مضي أكثر من أربع سنوات على تواجدهم في معتقل مانوس، مشددا على أن حوالي 500 من الموجودين حصلوا على سمة اللجوء الرسمية، وواصفا ما تقوم به أستراليا "بوصمة العار".
استمعوا إلى المزيد في هذا اللقاء.





