يعتبر التميز والنجاح في كافة الحقول، مرادفًا للجهد والمثابرة والالتزام اليومي في سبيل تحقيق الهدف المنشود.
النقاط الرئيسية
- بالرغم من ظروف الدراسة غير الاعتيادية وإصابته بكوفيد، حصد الشاب جيروم القزي المركز الأول في مجموعة كلية القديس شربل في امتحانات الثانوية العامة HSC.
- نجح الشاب الطموح في تحقيق توازن صحي بين الحياة الرياضية والاجتماعية والأكاديمية معتمدّا على استثمار الوقت بشكل فعال
- تحدث الوالد الفخور عن دول الأهل في تعزيز قدرات أولادهم ودعمهم لتحقيق أهدافهم
أعرب جيروم عن مشاعر الفخر لما حققه في ظروف استثنائية مر بها كغيره من الطلاب في ظل جائحة كورونا التي فرضت واقع التعلم عن بُعد قائلًا:
"كانت ظروف الدراسة غير اعتيادية بالنسبة لي ولكل الطلاب، وكنت قد أصبت شخصيًا بكوفيد قبل أسبوعين من الامتحانات ولكن بذلت الجهد المطلوب لأحقق هذا النجاح".
يعتبر جيروم أن وصفة النجاح مرتكزة على الإيمان كما العزيمة والالتزام اليومي قائلًا:
اعتمد بنجاحي على إيماني بالله بالمرتبة الأولى، ودعم عائلتي وجهدي الشخصي اليومي والمنضبط
نجح الشاب الطموح في تحقيق توازن صحي بين الحياة الرياضية والاجتماعية والأكاديمية معتمدّا على استثمار الوقت بشكل فعال: "حياتي خارج المدرسة ساعدتني ومكنتني لارتبط بالعالم، فأنا أتدرب رياضيًا بشكل منظم وأنظم وقتي لأخلق معادلة ناجحة".
واجه جيروم من خلال التزامه الرياضي، إصابات عدة مما فتح أمامه نافذة على تخصص المعالجة الفيزيائية التي سيختارها كمسار جامعي.
وختم موجهًا رسالة تحفيزية للشباب:
اختاروا مجالًا تحبونه، التزموا بأهداف وجدول عمل لتحققوا النجاح
كما شارك الوالد الفخور حليم القزي رئيس جمعية الجية في أستراليا، مشاعر الفخر التي أحس بها هو وزوجته ماجدة: "زوجتي بكت من الفرح وأنا حملت جوائز ابني السبع بفخر كبير. كنا نعي أن ابننا سيكون من الأوائل ولكن فرحتنا تضاعفت حين حقق المرتبة الأولى!".
وحول دور الأهل في مساعدة الأبناء على تحقيق هذا التميز الأكاديمي وخبرته الشخصية مع جيروم يقول حليم القزي:
للأهل دور محوري في تعليم وتطوير قدرات ومواهب أولادهم من خلال تأمين بيئة صحية حامية للمراهق
وتابع مستذكرًا مسيرة جيروم الشخصية التي تميزت بالوعي والالتزام، لكنها تطلبت سهرًا ورعاية أبوية بالتعاون مع المرافقة التربوية للمدرسة.
ركز القزي على أهمية اختيار البيئة الحاضنة للطالب سواء كرفاق أو مدرسة أو نشاطات موجهًا نصيحته الأبوية إلى جيوم وكل الطلاب الذين ينطلقون إلى معترك الحياة: "نصيحتي لكم، استمتعوا بخبرة الدراسة الجامعية، كونوا ملتزمين وضعوا أهدافًا واضحة".




