المخرج زياد دويري صاحب فيلم "بيروت الغربية" يعتزم لقاء عمه في أستراليا بعد أربعين سنة من الفراق.
النقاط الرئيسية
- الكتابة لمجرد الاستفزاز ليست منهج زياد الدويري
- قصة حب أعادت زياد إلى بيروت
- فيلم الصدمة كان وراء انتقال زياد للعيش في فرنسا
- الفنون والثقافة تعكس أوضاع المجتمع
زياد الدويري هو كاتب ومخرج عالمي، عشق الكاميرا منذ صغره ليصبح أهم المخرجين السنمائيين في العالم.
عمل زياد مع كبار المخرجين في الولايات المتحدة الأمريكية وفي فرنسا و لبنان ولعل أهم أفلامه فيلم بيروت الغربية والقضية 23 والصدمة وغيرها من الأفلام التي تعرض على المنصات العالمية.

فخلال تواجده في أستراليا لحضور مهرجان الأفلام اللبنانية، حل زياد ضيفا على برنامج Good Morning Australia وتحدث عن مشواره وقناعاته الفنية.
وفي رد عن السؤال بشأن تناول أفلامه لقضايا قد تتعدى الخطوط الحمراء في بعض الدول العربية، قال زياد:
"ليس لدي خطوط حمراء، أنا تعلمت منذ صغرى أن أحرص على حرية التعبير"
وأوضح زياد أنه لم يكتب يوما ما فيلم لغاية الاستفزاز.
وعلى الرغم من النجاحات التي حققها زياد خلال تواجده في الولايات الأمريكية وفرنسا، قرر العودة والإستقرار في بلده الأم لبنان بسبب حبه لفتاة أصبحت فيما بعد زوجته.
فخلال إقامته في بيروت، حصل زياد على موافقة الدولة اللبنانية لعرض فيلم " الصدمة" في قاعات السينما ليتفاجئ بانتقاد البعض له بسبب تصوير جزء من فيلمه في تل أبيب.
"أنا لست عميلا لمجرد أنني صورت الفيلم في تل أبيب، أنا أبحث في أعمالي عن المصداقية"
يرى زياد أن السينما في البلاد العربية متردية على الرغم من الطاقات المتواجدة في البلاد العربية.
أما عن الوضع في لبنان، قال زياد بأن لبنان يعاني من الفساد بسبب وجود بعض الأحزاب مثل حزب الله. وقد أثرت الأوضاع الإقتصادية المتردية على الفن اللبناني.
ووصل زياد إلى أستراليا لحضور فعاليات مهرجان اللبناني في نسخته العاشرة مشيرا أنه لم يزر أستراليا فيما قبل.
وفي الختام، شارك زياد برنامج Good Morning Australia عزمه على الإلتقاء بعمه ربيع الذي يتواجد بأستراليا والذي لم يلتق به منذ أربعين سنة.



