قدمت هدى الخوري الى أستراليا وهي في السابعة عشرة من عمرها. تعرفت إلى زوجها في لبنان وتزوجت خلال ثلاثة أسابيع، والتحقت به بعد سبعة أشهر وهي حامل. حين وصلت كان كل شيء جديداً عليها. ربت أولادها بمفردها. توفي والدها في لبنان دون أن تراه ومن يومها باتت تخشى أن ترد على الهاتف. تجربة الغربة جعلتها أقوى فلماذا ظلت تشعر بأنها ضعيفة؟ ولماذا تقول إن لبنان.. غصة؟ تعرفوا على قصتها كاملة في الملف الصوتي بأعلى الصفحة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك




