قصة فادي خليل صاحب محل حلويات "كينغز بيكري"في استراليا طويلة وقديمة:بدأت منذ العام 1989 حين تزوج بلبنانية استرالية وفكربالهجرة خصوصاً بسبب ظروف الحرب في الوطن لبنان.إلا أن الأمور لم تكن سهلة بالنسبة له لأنه في لبنان كان يعمل كخبير محاسبة ناجح لكنه في استراليا دخل بالصدفة في عالم الحلويات عن طريق صديق:فبدأ مصلحة لا يعرف عنها شيئاً تتطلب العمل اليدوي وهو المعتاد عمل المكتب. شارك فادي خليل قصة هجرته ونجاحه مع "أس بي أس" عربي 24 وأخبر كيف هو أستقر في أستراليا بينما أبنه ،المولود هنا ، سافر في رحلة الى لبنان فأحب البلد واستقر هناك!
أوضح فادي خليل أنه بسبب صعوبة العمل في مجاله في أستراليا،وهو ينشد وظيفة يعتاش منها بعد قراره الأستقرار في البلد بعد محاولات للعمل في مهن أخرى أقترح عليه صديقه القادم من لبنان والذي كان صاحب محل للخبز في جونيه ويتقن المصلحة، أقترح عليه افتتاح محل للحم بعجين لم يوافق ، ثم فكرة محل للحلويات وهكذا كان: فكانت البداية قوالب حلوى ثم بقلاوة وباقي الأصناف وصولاً الى الطعام الأيطالي وتوسع العمل واليوم يعملون 7 أيام 7 ليالي حتى منتصف الليل ويبيع الى كل الولايات.

أشار صاحب محلات "كينغز بيكري" الى أن سر النجاح يكمن في حب العمل والأصرار على الهدف والمثابرة لافتاً الى أنه ينافس بالنظافة والنوعية وحسن المعاملة مع الزبائن وفريق العمل.
ورداً على سؤالنا متى شعر لأول مرة أنه مواطن استرالي قال بعد 5 سنوات لأنه عاد الى لبنان ولم يوفق والظروف كانت صعبة هناك وزار كندا ولم تعجبه للأستقرار فقرر الأستقرار نهائياً في أستراليا.
وشرح فادي خليل أنه يحب أستراليا ومهما سافر حين يعود يشعر أنه عائد الى وطنه لكن الحنين الى لبنان و"لمة العيلة"لا يفارقه لذلك هو يزور لبنان مرتين في السنة كيف لا أذا كان أبنه المولود في استراليا سافر الى لبنان لأجراء عملية فأحب هناك واستقر!
في الختام أشار فادي خليل الى أن عنوان رحلته في استراليا :"سعادة وعذاب" والعذاب أكثر لأن عمله في مصلحة جديدة كان صعباً جداً بالنسبة له لكنه اليوم ممتن لأستراليا وسعيد في العيش فيها.




