وصل الى أستراليا وهو في الرابعة والعشرين من عمره أي في عز شبابه، وعز تعلقه بالوطن، وهو الذي كان موجوداً في كل شيء جميل كان يحدث في لبنان، فشعر حين هاجر " كأنه اقتلع من جذوره". لا ينكر المواطن اللبناني الأسترالي جو كرم فضل أستراليا عليه وبأنها بلد الفرص وتحقيق الأحلام، لكن فترة التأقلم مع البلد الجديد تطلبت منه عشر سنوات كان خلالها موجوداً في استراليا جسدياً لكن روحه في لبنان. افتقد كثيراً للأصدقاء هناك والحياة الاجتماعية و"للعشرة". اليوم، ماذا ينصح المهاجرين الجدد أن يعلموا أولادهم؟ ماذا يقول لمن يسأله: لماذا تزور لبنان وأنت لم يعد لك عائلة أو أقارب؟ الإجابة في الملف الصوتي بأعلى الصفحة.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube
لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك




