اسمها سعاد شهلا ، فلسطينية لبنانية: هاجرت الى أستراليا منذ العام 1971 ، هي اليوم متقاعدة لكنها عانت الكثير من الصعوبات في البداية:ونزلت باكرا الى سوق العمل هي التي لم تعمل أبدا من قبل ،استمرت تعمل بكد وتقفز من قطار الى آخر حتى لآخر شهر من حملها: كيف ربت أسرة كريمة في الغربة ولماذا كانت تبكي كل ليلة بعد عودتها من العمل؟
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أوضحت أنها وصلت الى استراليا عام 1971 لم تكن تعرف أحدا في البلد، أستاجرت مع زوجها وطفلتها غرفة في بيت لا تعرف أهله ووضعت طفلتها في عهدة أمرأة لترعاها فيما هي نزلت الى سوق العمل سريعا لأنه لم يكن لديها ترف الدلال قررت وصممت على المتابعة والتأقلم في البلد عملت بجهد وكانت تنتقل من قطار الى آخر لتصل الى مركز عملها واستمرت تعمل الى لآخر شهر من حملها بتوأم.
أكثر ما أحزنها هي الغربة والأبتعاد عن الأهل في لبنان فكانت في كل ليلة حين تعود من العمل تقلب االصور مع أخوتها وأهلها تنظر أليها وتبكي.
لم تجد سعاد شهلا صعوبة في اللغة بل على العكس عملت في مهن عدة قبل أن تدرس الترجمة وتعمل مع وزارة التعليم لمدة 15 عاما.
للمزيد العودة الى المقابلة في الملف الصوتي أعلاه:




