أثارت الفنانة اللبنانية ميريام فارس عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحاتها ضمن مؤتمر صحفي على هامش مشاركتها في مهرجان موازين في المغرب، والتي جاء فيها أن أجرها بات عال وأنها أصبحت "ثقيلة" على مصر.
وقالت ميريام أنها كانت تحيي حفلين أو ثلاثة أسبوعياً في مصر قبل ثورة 25 يناير، وبعد ذلك ازدادت شهرتها وارتفع أجرها، وكان ذلك في معرض إجابتها على سؤال صحفي استفسر عن سر غيابها عن الجمهور المصري.
وسرعان ما استشاط المصريون غضباً وبدأ وسم #ميريام_فارس_مصر_كبيرة_عليكي بالانتشار على موقع تويتر، وتم ارفاقه بصور قديمة لميريام وتهكم على تصريحاتها، ومقارنة أجرها بفنانين لبنانيين كبار لم يتوقفوا عن الغناء في مصر، علماً بأن أجورهم تفوق أجور ميريام.
وجرى تناقل تغريدة الفنان محمود العسيلي على نطاق واسع، بعدما وصف ميريام بـ "الكرتا" أي صاحبة الشعر المجعد فيما اعتبره البعض يحمل إيحاءات عنصرية.
وفي محاولة من ميريام لنزع فتيل الأزمة، بادرت بالاتصال بالفنان هاني شاكر، نقيب المهن الموسيقية، لتوضيح موقفها وأجرى شاكر مداخلة في أحد البرامج التلفزيونية قال فيها أن ما قالته ميريام لا يتجاوز "زلة لسان" وأكد أن النقابة لن تتخذ أي إجراء ضدها.
وعادت ميريام لتنشر توضيحاً عبر صفحاتها الرسمية، لتعتذر من الشعب المصري عما بدر منها دون قصد وبسبب سوء تفسير لكلمة باللهجة اللبنانية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



