السناتور دايفيد ليونالم يريد أن يقوم البرلمان بإلغاء البند 18C من قانون التمييز العنصري.
هذا البند تجعل أي فعل يؤدي إلى الإساءة إلى أي إنسان أو إهانته أو إذلاله على أساس عنصري عملا مخالفا للقانون.
الآن، وفي انعطاف غير عادي في حملته ضد هذا البند، أطلق السناتور ليونالم قضية اختبارية مستخدما القانون، عازما على تسليط الضوء على المشاكل فيه.
وتتعلق شكوى السناتور ليونالم بمقال نشر في صحف فارفاكس وصف فيه الصحفي مارك كاني السناتور ليونالم بالرجل الأبيض الغاضب.
من جهته وصف السيد كاني مزاعم السناتور بأنها حيلة مفتعلة ومنافقة وطريقة غريبة لإثبات أنه لا يمكن للكلمات أن تؤدي إلى الإساءة
سناتور حزب الأحرار زاد ساسيليا دعا أيضا إلى إبطال البند 18C عندما كان في الصفوف الخلفية.
غير أنه الآن وبعدما أصبح وزيرا مساعدا لشؤون التعددية الثقافية، قال لقناة سكاي الاخبارية، إن ليس للحكومة أية خطط لإبطاله.
من جهته قال زعيم المعارضة الفدرالية بيل شورتن إن حزب العمال ليس مهتما بإضعاف قوانين أستراليا المتعلقة بأحاديث الكراهية العنصرية. وقد أرجع سبب إثارة هذا الجدل حول تغيير القوانين إلى محاولة السياسيين المحافظين أن يثبتوا شدة مواقفهم قبل أن تدخل سناتور حزب أمة واحدة بولين هانسون البرلمان.
الناطق عن الشؤون القانونية في المعارضة مارك دريفس قال إنه لن يعلق على قضية السناتور ليونالم مباشرة، لكنه قال في حديث لل أي بي سي إن حجج السناتور ضد القانون سخيفة وتافهة.


