قد نرى منشورا يحصد آلاف التعليقات والمشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي، فنعتقد أن هذا التفاعل يعكس رأي الأغلبية، أو أن قضية معينة أصبحت بالفعل حديث الجميع. لكن ماذا لو كان جزء من هذا التفاعل منظما أو مصطنعا؟ وفي مقابلة مع SBS عربي، تحدث خبير الأمن السيبراني محمد قاسم العطياني عن طريقة عمل هذه الشبكات، وكيف يمكن للمستخدم العادي اكتشاف بعض علاماتها، وما الذي يمكن فعله عند مواجهة حملة منظمة على مواقع التواصل الاجتماعي؟
يوضح العطياني أن «الذباب الإلكتروني» يمكن أن يكون جزءا من شبكات أوسع، تقف وراءها حسابات يديرها أشخاص أو منظمات أو مجموعات لديها هدف محدد.
وقد يكون الهدف، بحسب العطياني، خلق انطباع معين، أو إظهار وجود دعم شعبي لقضية ما، أو التأثير في شخصية معينة.
ويشير إلى أن الكثير من هذه الشبكات تعتمد على حسابات وهمية أو حسابات يتم إنشاؤها خصيصا لهذا الغرض، وتعمل بشكل منسق لإنتاج تفاعل يبدو أكبر من حجمه الحقيقي.
لكن العطياني يحذر من اعتبار كل حساب مجهول أو كل شخص ينتقد شخصية أو فكرة جزءا من هذه الشبكات.
فبعض المستخدمين يفضلون الحفاظ على خصوصيتهم وعدم الكشف عن أسمائهم أو صورهم، وقد يستخدمون حسابات بأسماء مستعارة للتعبير عن آرائهم. وهذا، بحد ذاته، لا يعني أنهم جزء من حملة منظمة.
الفرق الأساسي، بحسب العطياني، يكمن في السلوك المنظم وطبيعة المحتوى وطريقة التنسيق بين الحسابات.
المزيد في اللقاء أعلاه




