اختلفت آراء مستمعينا بشأن قرار الحكومة الفدرالية بالتسوية القائمة لمحتجزي مانوس
فمن بين المؤيدين حسن الذي أشاد بالتسوية معتبرا أنها عادلة، وشدد أحمد وهو محتجز في أحد مراكز الاحتجاز بملبورن بضرورة تعويض المحتجزين لما يكابده هؤولاء من معاناة نفسية جراء الاحتجاز وطوال مدة الانتظار لمعالجة طلباتهم. وأشاد هاني أيضا بالخطوة غير المسبوقة التي اتخدتها دائرة الهجرة وحماية الحدود معتبرا أنها صحية وعادلة منتقدا حكومة العمال التي سبقت وأسندت مهمة رعاية مركز الاحتجاز بمانوس الى شركات خاصة.
أما خالد وفيعتبر موضوع التسوية يحمل في طياته ظلما لدافعي الضرائب ويطالب باستقالة وزير الهجرة واعتبر آخرون أن التسوية لن تشكل سوى دعوة مفتوحة لشبكات تهريب البشر للاقدام على تنظيم المزيد من الرحلات غير القانونية عبر القوارب الى أستراليا.



