إنه الأول من شهر أيار/مايو، وهو يوم عيد العمال. يتم إحياء هذا العيد في كل أنحاء العالم، مع بعض الاستثناءات منها أستراليا.
انطلق هذا العيد رسمياً في أواخر القرن التاسع عشر، عندما اختاره اتحاد العمال العالمي إحياءً لذكرى مقتل عدد من العمال والشرطة في صدامات وقعت في شيكاغو أثناء تظاهرات في مطلع شهر أيار/مايو من العام 1886 للمطالبة بجعل يوم العمل ثماني ساعات.
وتحيي أستراليا عيد العمال بتواريخ مختلفة، منها 6 أيار/مايو في كوينزلاند ومقاطعة أراضي الشمال، 7 تشرين الأول/أكتوبر في نيو ساوث ويلز، غرب أستراليا ومقاطعة أراضي العاصمة، 4 آذار/مارس في غرب أستراليا و11 آذار/مارس في فيكتوريا وتسمانيا.
وتأتي المناسبة العالمية لتسلط الضوء مجدداً على تحديات المعيشة الآخذة في الازدياد في أستراليا وسط موسم انتخابي ساخن.
فقد كشفت أرقام جديدة نُشرت لدى تقديم الموازنة الفدرالية والموازنة البديلة، أن هناك مليونين و900 ألف عامل في أستراليا يتقاضون 40 ألف دولار في السنة وما دون، بينهم مليون و800 ألف عامل لا يتجاوز دخلهم الحد الأدنى للأجور وهو حوالى 35 ألف دولار.
في هذه الأثناء، تراجعت نسبة مالكي المنازل في أستراليا إلى أدنى مستوى لها منذ عقد من الزمن، فيما كشف تقرير للمجلس الأسترالي للخدمات الاجتماعية المعروف بـ ACOSS أن أكثر من 3 ملايين أسترالي يعيشون دون خط الفقر، بينهم 739 ألف طفل. ويشكل هذا الرقم 13.2% من السكان.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع الناشط الاجتماعي، رئيس الجمعية العربية الأسترالية في بيرث، السيد سليم يوسف.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.




