حنين الحموي فتاة من الجالية العربية في أستراليا بنت السادسة والعشرين، حامل في الشهر الثامن وتمضي أكثر من تسع ساعات يومياً على الطرقات.
تعمل حنين كسائقة سيارة أجرة في شركة تسمى Shebah وهي تعمل بتطبيق الهواتف الذكية مستغلةً خاصية الـGPS كشركة Uber و Ola لتوصل سائقي سيارات الأجرة بالزبائن. ولكن الفرق الوحيد أن هذه الشركة تقدم خدمة سيارات الأجرة للنساء فقط من خلال العمل مع سائقات نساء فقط.
تحدثت مع حنين التي تعتبرها الشركة إحدى قادة أسطولهم في سيدني، وسألتها عن وظيفتها وما الذي دفعها للعمل حتى وهي حامل وهل تجد أن معظم زبائنها من السيدات العرب والمسلمات أيضاً؟ أم أن هناك تنوع؟
وتقول حنين إن في الواقع معظم زبوناتها لسن من العرب أو المسلمات وإنما من كل طيف ولون، ولكنهن جميعاً يطلبون هذه الخدمة لأنها تشعرهن بالأمان. وتقول حنين إنها هي أيضاً تشعر بالأمان لاستطاعتها تأدية هذا العمل والشعور بالأمان أكثر.
كما أضافت أنها لم تكن تتخيل أن تعمل كسائقة وخصوصاُ وهي حامل، إلا أنها الشركة الوحيدة التي وافقت على تعيينها حتى وهي حامل. ولذلك تقول حنين أنها تشعر بالسعادة لقدرتها على العمل ومساعدة زوجها وعائلتها.
فتعمل حنين في الساعات التي تريحها شخصياً بحكم أن طبيعة العمل توفر لها هذه الراحة. فباستطاعتها نقل الزبونات من مكان إلى آخر لبضعة ساعات ومن ثم العودة إلى المنزل للطبخ أو القيام بأعمال منزلية أو أخذ قسط من الراحة إذا اشتد عليها آلام الحمل ومن ثم متابعة ساعات سواقة إذا أرادت في وقت لاحق.
للمزيد عن هذا الموضوع يرجى الاستماع إلى الملف الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


