قال الفنان التشكيلي والمعالج النفسي يوهانا نشمي، "رحلتي الفنية هي استكشاف للتفاعل المتغير باستمرار بين الملموس وغير الملموس، المرئي وغير المرئي. أنا مفتون بالجمال المتأصل والغامض وتعقيد العالم، وعملي محاولة لالتقاط جوهر ذلك الغموض، الطبيعة الثنائية والتعقيد بأشكاله المختلفة. الفضول هو سمة رائعة تدفعني للاستكشاف والتعلم."
أضاف، "من خلال الوسائط المختلطة أسعى لكشف طبقات وجود الأفكار والمشاعر. كل ضربة فرشاة، أو شكل منحوت، أو ضربة قلم هي بمثابة محادثة متعمدة مع المواد، أو محاولة لترجمة غير المنطوق إلى لغة مرئية أو تحويل المواد من خلال الأنسجة أو الألوان أو الشكل. إنها رقصة بين السيطرة والفوضى، بين النية والصدفة، حيث أجد صوتي الفني".
وقال نشمي لبرنامج أستراليا اليوم، "محاولتي الفنية عبارة عن سرد دائم للتطور، حيث تمثل كل قطعة فصلاً في التحقيق في موضوعات مثل التحول. وتعمل هذه المواضيع كعدسة أرى من خلالها العالم، وتستكشف التفاعل المعقد بين المواد ونقاط القوة والضعف، وتوفر أساسًا للتعبير الإبداعي الخاص بي، والذي شكلته تجاربي كأخصائي اجتماعي ومعالج أو تجارب أشخاص آخرين.
ويبقى السؤال، كيف حضرت الحرب على غزة في المعرض؟
الإجابة في التدوين الصوتي أعلاه مع الفنان التشكيلي يوهانا نشمي.
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.



