لا يمكن للمواطن الأسترالي من أصل لبناني إيلي عطا الذي وصل الى أستراليا بعمر التاسعة والعشرين أن يتذكر قصة هجرته دون غصة. كانت تجربة صعبة جداً بالنسبة له خصوصاً في السنوات الأولى، هو الشاب المليء بحب الحياة والمحب للسهر والحياة الاجتماعية. جاء إلى بلد مختلف، بلد "للعمل" وكان يترتب عليه أن يتعلم كل شيء مثل الطفل الصغير. فكر مراراً بالعودة إلى لبنان وأخبر عائلته أنه سيعود الى الوطن فور حصوله على الجنسية الأسترالية. فماذا الذي حدث وغيّر كل حياته؟ استمعوا إلى قصة إيلي عطا في الرابط الصوتي بأعلى الصفحة.ِ
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على اليوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
شارك




