في خضم الحديث عن تطبيع سعودي اسرائيلي، تفاجئ حركة حماس العالم وإسرائيل، في التوقيت كما المضمون، في هجوم هو الاول من نوعه وحجمه منذ اكتوبر 1973 في اختراق ثلاثي اعتبره محلّلون عسكريون بمثابة سابقة عسكرية.

يرى العميد المتقاعد في الجيش اللبناني خالد حمادة، في تحليله العسكري للهجوم الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل، أن هذه العمليّة نموذجية من حيث التخطيط والتنفيذ لما حققته من خرق بحري، جوي وبري لكتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس معتبرًا أن السّابقة العسكرية تكمن في الخرق الأمني والاستخباراتي.
يشير حمادة الى احتمالية اختراق سيبراني قام بتعطيل أجهزة الاستشعار الإسرائيلية لمنع استدراك أي تحرّك مشبوه على السياج الفاصل وحتى الساعة لم يتمكن الجيش الإسرائيلي على استعادة المبادرة في محاولة لرد الاعتبار معتبرّا أن استهداف هذا الكم الكبير من المدنيين يشكّل نقطة سوداء في العمليّة.
كيف ستكون عملية الرد الإسرائيلية وما هي السيناريوهات المحتملة؟ هل نعيت حظوظ السلام او ابتعدت الى مدى غير منظور في غياب من يلعب دور الوسيط؟ وهل ستوظف هذه العملية لخدمة طموحات ونفوذ إقليمية تبعد الفلسطينيين عن حقهم في الحصول على دولة مستقلة تعيش جنبًا الى جنب بسلام مع إسرائيل؟ ومن اعطى الضوء الأخضر لعملية طوفان الأقصى؟
الاجابة مع الكاتب والمحلل السياسي العميد المتقاعد في الجيش خالد حمادة، في الملّف الصوتيّ أعلاه.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



