في اليوم السادس من الاشتباكات والمواقف التصعيدية، يقف الشرق الأوسط على فوهة بركان بين طوفان الاقصى والسيوف الحديدية، ورقعة النزاع تتسّع مع قرار حزب الله بعدم تحييد نفسه عن هذا الغليان وتمدّد المواجهة إلى الجبهة الشمالية لإسرائيل التي تشكل الاحتياط في هذه المواجهة، ما يستدعي ترقّباً لما ستؤول إليه الساعات والأيام المقبلة.
في خضم الحديث عن تطبيع سعودي اسرائيلي، تفاجئ حركة حماس العالم وإسرائيل، في التوقيت كما المضمون، في هجوم هو الاول من نوعه وحجمه منذ اكتوبر 1973 في اختراق ثلاثي اعتبره محلّلون عسكريون بمثابة سابقة عسكرية.

يرى العميد المتقاعد في الجيش اللبناني خالد حمادة، في تحليله العسكري للهجوم الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل، أن هذه العمليّة نموذجية من حيث التخطيط والتنفيذ لما حققته من خرق بحري، جوي وبري لكتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس معتبرًا أن السّابقة العسكرية تكمن في الخرق الأمني والاستخباراتي.
يشير حمادة الى احتمالية اختراق سيبراني قام بتعطيل أجهزة الاستشعار الإسرائيلية لمنع استدراك أي تحرّك مشبوه على السياج الفاصل وحتى الساعة لم يتمكن الجيش الإسرائيلي على استعادة المبادرة في محاولة لرد الاعتبار معتبرّا أن استهداف هذا الكم الكبير من المدنيين يشكّل نقطة سوداء في العمليّة.
كيف ستكون عملية الرد الإسرائيلية وما هي السيناريوهات المحتملة؟ هل نعيت حظوظ السلام او ابتعدت الى مدى غير منظور في غياب من يلعب دور الوسيط؟ وهل ستوظف هذه العملية لخدمة طموحات ونفوذ إقليمية تبعد الفلسطينيين عن حقهم في الحصول على دولة مستقلة تعيش جنبًا الى جنب بسلام مع إسرائيل؟ ومن اعطى الضوء الأخضر لعملية طوفان الأقصى؟
الاجابة مع الكاتب والمحلل السياسي العميد المتقاعد في الجيش خالد حمادة، في الملّف الصوتيّ أعلاه.
هل أعجبكم هذا الحوار؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





