أظهر تقرير جديد صادر عن معهد العلوم والسياسات المختصة بتحليل المناخ في برلين أن أستراليا قد تساهم بنسبة 17% من مجمل انبعاثات الكربون العالمية بحلول عام 2030،.
وأضاف التقرير أن الانبعاثات الناتجة عن الفحم وحدها ستكون مسؤولة عن 12% من الانبعاثات العالمية بحلول 2030.
لمعرفة المزيد في هذا الموضوع ، استضاف برنامج البيت بيتك الباحث في جامعة نيوكاسل والاخصائي في مجال البيئة الدكتور محمد جبار عجرش.
أفاد الدكتور عجرش أن الاحصائيات بُنيبت على فرضيات من بينها أن بعض الدول قد تخفض من الانبعاثات عبر استخدام تقنيات جديدة.
وأشار الدكتور عجرش أن من أهم الدول المستخدمة للفحم: الهند والصين التي تستورد الفحم والغاز من أستراليا، مضيفا أن انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون عالمية وليست مرتبطة بدولة واحدة، مضيفا عجرش أن الخطر بشأن الانبعاثات يبقى دائما بشأن استخدام الصين والهند للفحم.
وأفاد الدكتور عجرش أن أستراليا تعتمد طرقا صديقة للبيئة في استخدام الفحم .
أما عن التداعيات الاقتصادية للتغير المناخي، فقال خبير البيئة الدكتور عجرش إن الحرارة الزائدة الناتجة عن التغير المناخي قد تتسبب في زيادة الاجهاد الحراري لجسم الانسان وقد تؤدي الى خسائر الانتاجية العالمية: خسارة 80 مليون وظيفة بدوام كامل عام ، مما قد يؤثر سلبا على دول تُعتبر منخفضة و متوسطة الدخل التي ستشهد تراجعا على المستوى الاجتماعي.
أما عن حملة التشجير، أفاد الدكتور عجرش إنها قد تساهم في تحسين البيئة والهواء بزراعة أشجار في مساحات شاسعة من أستراليا.
المزيد في هذا الموضوع في المقطع الصوتي أعلاه


