Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE starting June 12 2026

لنحكِ عن المال: خطران كبيران يواجهان العمال بعد زيادة الأجور

paying_at_cafe_3.jpg

في حلقة هذا الأسبوع من بودكاست لنحكِ عن المال مع الخبير العقاري والاقتصادي يوسف مرتضى نتحدث عن قرار رفع الحد الأدنى للأجور لحوالي ثلاثة ملايين عامل أسترالي ويدخل هذا القرار حيز التنفيذ في الأول من تموز يوليو المقبل. ولكن من هم العمال المشمولون؟ وهل يخفف هذا القرار من تكاليف المعيشة ام كما يرى البعض انه سيرفع الأسعار؟


نشر في:

By Manal Al-Ani

تقديم: Manal Al-Ani

المصدر: SBS


Share this with family and friends


في حلقة هذا الأسبوع من بودكاست لنحكِ عن المال مع الخبير العقاري والاقتصادي يوسف مرتضى نتحدث عن قرار رفع الحد الأدنى للأجور لحوالي ثلاثة ملايين عامل أسترالي ويدخل هذا القرار حيز التنفيذ في الأول من تموز يوليو المقبل. ولكن من هم العمال المشمولون؟ وهل يخفف هذا القرار من تكاليف المعيشة ام كما يرى البعض انه سيرفع الأسعار؟


للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أهلا بكم مستمعينا الكرام في حلقة جديدة من بودكاست معي أنا منال العاني وضيفي الخبير العقاري والاقتصادي يوسف مرتضى. نتحدث عن قرار وصف بالتأريخي الا وهو قرار رفع الحد الأدنى للأجور لحوالي ثلاثة ملايين عامل أسترالي ويدخل هذا القرار حيز التنفيذ في الأول من تموز يوليو المقبل. بعض الاقتصاديين يعتقدون ان هذه الزيادة قد تؤدي إلى رفع أسعار الفائدة من جديد. ولكن ما هي قراءة الشركات والمصالح التجارية لهذا القرار؟

من هم الثلاثة ملايين أسترالي الذين سيحصلون على زيادة في الأجور الشهر المقبل، وكم ستبلغ هذه الزيادة؟

خبير العقاري والاقتصادي يوسف مرتضى " (Awards) بنسبة 4.75% اعتباراً من الأول من تموز July. ويشمل القرار نحو 2.8 إلى 3 ملايين عامل، معظمهم في قطاعات الضيافة والمطاعم والتجزئة والرعاية الصحية والخدمات المجتمعية."

كما ارتفع الحد الأدنى الوطني للأجور إلى 1004 دولارات أسبوعياً أو 26.44 دولاراً في الساعة للعامل بدوام كامل. وجاء القرار بعد سنوات شعر فيها أصحاب الدخل المنخفض بأن أجورهم لم تواكب تكاليف المعيشة وارتفاع الأسعار.

هل هذه الزيادة تعني فعلاً تحسناً في مستوى المعيشة أم أنها ستتبخر بسبب الغلاء؟

هذا هو السؤال الذي يشغل معظم الأستراليين. الزيادة الحالية أعلى من معدل التضخم السنوي المعلن، لذلك من الناحية النظرية تعني زيادة حقيقية في الدخل. لكن الواقع أكثر تعقيداً. فالإيجارات ما زالت مرتفعة، وأسعار التأمين والكهرباء والخدمات الأساسية تستنزف جزءاً كبيراً من ميزانيات الأسر. لذلك سيشعر كثير من العمال ببعض الارتياح المالي، لكنهم لن يشعروا بالضرورة بأنهم أصبحوا أكثر ثراءً. يمكن القول إن القرار يساعد على استعادة جزء من القوة الشرائية التي فقدها العمال خلال السنوات الأخيرة أكثر مما يخلق رفاهية جديدة.

لماذا رحبت النقابات بالقرار بينما حذرت منه منظمات الأعمال؟

النقابات ترى أن العمال تحملوا عبء التضخم لفترة طويلة وأن الوقت حان لتعويضهم. أما أصحاب الأعمال الصغيرة فيقولون إنهم يواجهون أصلاً تكاليف مرتفعة من إيجارات وفواتير ورواتب وتأمينات، وإن أي زيادة إضافية في الأجور قد تدفع بعضهم إلى رفع الأسعار أو تقليل ساعات العمل أو حتى تأجيل التوظيف. لذلك عاد الجدل التقليدي في أستراليا بين حماية مستوى معيشة العمال وبين حماية قدرة الشركات الصغيرة على البقاء والربحية.

بعض الاقتصاديين يعتقدون ذلك. فحين ترتفع الأجور قد تقوم الشركات بنقل جزء من التكلفة إلى المستهلك عبر رفع الأسعار، ما يعيد إشعال التضخم. وهناك توقعات من بعض المؤسسات الاقتصادية بأن البنك الاحتياطي الأسترالي قد يضطر إلى التفكير برفع الفائدة مرة أو مرتين إذا تبين أن التضخم عاد للارتفاع بشكل قوي. لكن هناك خبراء آخرين يرون أن تأثير القرار سيكون محدوداً لأن العمال المتأثرين يمثلون نسبة صغيرة نسبياً من إجمالي فاتورة الأجور في الاقتصاد الأسترالي. لذلك يبقى الأمر مرتبطاً ببيانات التضخم خلال الأشهر المقبلة.

بعد سنوات من الصعود القوي، لماذا بدأت أسعار العقارات الأسترالية تفقد زخمها الآن؟

لأن السوق وصل إلى مرحلة من الإرهاق. خلال السنوات الماضية ارتفعت الأسعار إلى مستويات قياسية جعلت القدرة الشرائية للكثير من المشترين محدودة جداً. ورغم تخفيضات الفائدة الأخيرة، فإن الأسعار المرتفعة والديون الكبيرة وتكاليف المعيشة المرتفعة كلها عوامل بدأت تقلل من شهية المشترين. لذلك شهدنا تباطؤاً واضحاً في نمو الأسعار على المستوى الوطني، بل إن بعض المدن بدأت تسجل تراجعاً أو استقراراً بعد موجة الصعود الطويلة.

ما قصة انخفاض معدلات نجاح المزادات العقارية إلى أدنى مستوى منذ ست سنوات؟

معدل نجاح المزادات يعتبر من أهم المؤشرات التي يراقبها خبراء العقار. وعندما ينخفض إلى أدنى مستوى منذ ست سنوات فهذا يعني أن المشترين أصبحوا أكثر حذراً وأن المنافسة على العقارات لم تعد بنفس القوة التي شاهدناها في السنوات الماضية. كثير من البائعين ما زالوا يتوقعون أسعاراً مرتفعة، بينما المشترون أصبحوا أكثر انتقائية ويترددون قبل تقديم عروض قوية. هذه الفجوة بين توقعات البائعين والمشترين بدأت تظهر بوضوح في المزادات الأخيرة.

هل نحن أمام بداية هبوط عقاري واسع أم مجرد استراحة مؤقتة للسوق؟

حتى الآن لا توجد مؤشرات على انهيار شامل. ما نشهده أقرب إلى مرحلة تباطؤ أو تصحيح طبيعي بعد فترة نمو استثنائية. الطلب على السكن ما زال قوياً بسبب الهجرة المرتفعة والنقص المستمر في المعروض السكني. لكن في الوقت نفسه أصبح المشترون أكثر حساسية للأسعار والفوائد. لذلك يتوقع كثير من المحللين أن نشهد فترة من الاستقرار أو النمو البطيء بدلاً من القفزات السعرية الكبيرة التي اعتدنا عليها خلال السنوات الأخيرة.

لماذا حذرت بعض التقارير من أن آلاف المشترين الجدد قد يواجهون مشكلة خلال الفترة القادمة؟

التحذير يخص الأشخاص الذين اشتروا عقارات خلال ذروة الأسعار وباعتماد كبير على القروض. إذا استمرت الأسعار بالركود أو انخفضت في بعض المناطق، فقد يجد بعض المالكين أنفسهم في وضع تكون فيه قيمة المنزل قريبة من قيمة القرض أو أقل منها. المشكلة الأكبر تظهر عند من يحتاج إلى البيع بسرعة بسبب ظروف مالية أو عائلية. هؤلاء قد يكتشفون أن السوق لم يعد سخياً كما كان قبل عام أو عامين. ولهذا السبب ينصح الخبراء المشترين الجدد بالتركيز على القدرة على تحمل القرض على المدى الطويل وليس فقط على توقع ارتفاع الأسعار مستقبلاً.

ما هي النصيحة الأهم للأستراليين اليوم سواء كانوا موظفين أو أصحاب منازل أو مستثمرين؟

الرسالة الأساسية هي أن الاقتصاد الأسترالي يدخل مرحلة مختلفة. العمال حصلوا على زيادة في الأجور، لكن التضخم والفائدة ما زالا يشكلان خطراً. وأصحاب المنازل يرون أن الارتفاعات السريعة في أسعار العقارات لم تعد مضمونة كما كانت. لذلك أصبح التركيز على إدارة النقد والسيولة أكثر أهمية من الرهان على المكاسب السريعة. الموظف يجب أن يستغل أي زيادة في الدخل لتقليل الديون أو تعزيز المدخرات، وصاحب المنزل يجب أن يبني هامش أمان مالي، أما المستثمر العقاري فعليه التركيز على جودة الموقع والعائد الإيجاري وليس فقط على توقع ارتفاع الأسعار. عام 2026 يبدو عاماً لإدارة المخاطر بذكاء أكثر من كونه عاماً للمغامرات المالية.

هل يمكن أن تتحول أزمة القدرة على شراء المنازل إلى قضية سياسية كبرى قبل الانتخابات المقبلة؟

بالتأكيد، بل إنها أصبحت بالفعل واحدة من أكثر القضايا سخونة في أستراليا. فالكثير من الشباب والعائلات متوسطة الدخل يشعرون بأن حلم امتلاك المنزل يبتعد أكثر فأكثر رغم زيادة الأجور وتخفيضات الفائدة الأخيرة. الحكومة تدافع عن سياساتها من خلال برامج دعم المشترين لأول مرة وخطط زيادة المعروض السكني، بينما تتهمها المعارضة بعدم معالجة جذور المشكلة المتمثلة في نقص المساكن وارتفاع تكاليف البناء والهجرة القوية. ومع استمرار ارتفاع الإيجارات وصعوبة الادخار للدفعة الأولى، من المتوقع أن يبقى ملف الإسكان في صدارة النقاش السياسي والاقتصادي خلال الأشهر المقبلة، وقد يكون عاملاً مؤثراً في توجهات الناخبين أكثر من أي قضية اقتصادية أخرى.

تنويه: هذا اللقاء هو لأغراض عامة، ومن لديه استشارة خاصة عليه بالتحدث لخبير عقاري واقتصادي خاص

هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


Latest podcast episodes

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now