محمد صالح المشهور بمحمد ليلو من أول خريجي أكاديمية الفنون الجميلة بقسم الموسيقى في بغداد حيث تعلم العزف على آلة القانون معتمدا على مجهوده الخاص "كنت أتعلم قواعد العزف على العود وأطبقها في تمرين العزف على آلة القانون لغياب أساتذة القانون بالأكاديمية آنذاك "
عشق محمد الفن منذ طفولته ذلك أنه ترعرع وسط بيت يعج بالحب للفن " كان والدي يعزف على العود فزرع في نفسي حب الموسيقى."
قبل أن يحصل محمد على شهادته الجامعية في مجال الموسيقى، ابتدأ في العزف والعمل مع مشاهير العراق "عملت بالفرقة المركزية التابعة لتلفزيون بغداد وعزفت لأهم مطربي العراق مثل حسين نعمة وياس الخضر وسعدون جابر".
انتقل محمد بعد ذلك الى قطر وانظم الى فرقة الموسيقية لتلفزيون قطر " لم يكن في قطر آنذاك أي عازف لآلة القانون فأتبتث جدارتي في العزف في قطر واستمرت مسيرة عملى هناك لعدة سنوات".
حظي محمد بالمشاركة في مهرجان الدوحة الموسيقي وهو مهرجان تحييه دولة قطر مرة في السنة ويجمع أهم المطربين العرب "عملت مع عدد كبير من المشاهير في تلك المهرجانات مثل الفرقة الماسية المصرية و الفنان طلال المداح وأسماء لمنور وأصالة نصري وغيرهم."
تحدث محمد عن علاقته بالقيصر كاظم الساهر الذي كان يعرفه منذ أن كان بالعراق لكن بم تسنح له فرصة العمل معه الا في مهرجان الدوحة "من المعروف أن كاظم شديد الحرص على عمله وكان يحضر معه دائما مهندس الصوت من مصر، وفي احدى المرات كان صوت القانون قوي جدا، وبعد سنة من عزفي معه وجه لي ملاحظة أن صوت القانون كان قوي فأوضحت له بأن الخطأ كان تقنيا وليس فنيا فابتسم رابتا على كتفي."
وتحدث محمد أيضا عن موقف له مع المطربة عليا التونسية التي كان معجب بفنها ويتوق للعمل معها " بعد البروفة كنت في غاية السعادة فقلت للفنانة عليا يعطيك العافية فنظرت لي باستغراب وقالت لي أن كلمة العافية في تونس غير محببة فذهلت ولم أستطيع الرد، فابتسمت لتلطيف الجو وتذليل الموقف".
أما عن هجرته لأستراليا، فقال محمد: "وصلت الى أستراليا عام 2010، آثرت الانتقال والعيش بها لما توفره لمواطنيها والمقيمين بها من فرص، كان همي الوحيد قبل الهجرة الانتقال الى وطن جديد يكفل لأبنائي حياة كريمة وفرص متكافئة".
لم يتوقف محمد عن العمل الفني في أستراليا حيث أصدر ألبوم كامل يشمل الموسيقى العربية كما عمل مع فرق أسترالية وأدمج ما بين العزف العربي والآخر الغربي.
ويقود محمد اليوم مشروع دندنة الذي يقدم الأغاني التراثية العربية الى الجمهور الأسترالي والجاليات العربية بأستراليا.




