وأضاف سماحة المفتي "لم يُثبت ان الرسول عليه الصلاة والسلام ضرب امرأة ولا امر بضرب شيئا قط ولا امرأة ولا خادما."
وأشار إلى انهُ ذُكر في القرآن ان "ميزة الرجال هو الانفاق من أموالهم للنساء وبالمقابل أعطى للنساء ضرورة صون عرض الرجل وشرفه."
وذكر "نحنُ لم نتحدث عن اشرة بل نتحدث عن حالة نشوز نتحدث عن حالة مرضية فيها شذوذ وخلل."
وكانت جماعة النساء التابعة لحزب التحرير قد نشرت شريط فيديو يقول ان للرجال المسلمين الحق في ضرب زوجاتهِم ولكن بلطف وليس بالقبضة، وانهُ بدلا من ذلك يوصي الفيديو باستخدام عصا قصيرة وقطع من القماش للضرب
ويظهر في الفيديو الذي بُث من على صفحة الفيس بووك التابعة لجماعة النساء امرأة مسلمة وتعرف نفسها على انها معلمة مدرسة ابتدائية في سيدني وتدعى ريم علوش
وتشرح علوش انه ُ يحق للرجل المسلم ضرب الزوجة غير المطيعة، على حدِ قولها.
وأضافت ان "الضرب" يجب ان يكون "بطريقة مرتبة" وبعصا قصيرة أو قطعة قماش ملتوية.. مشيرةً إلى ان الضربة "رمزية" كما تقول.
ومن جانبها، ردت المذيعة قائلةً "نعمة جميلة".
وقالت السيدة علوش مرة أخرى ان الزوج المسلم هو القائد، لذا يجب عليه اتخاذ تدابيرِ تأديبية
وشاطرت المذيعة التي تُدعى عاتكة لطيفي علوش الرأي وقالت ان الضرب "مسموح ولكن ليس اجباريا. ويجب ان لا يُسبب اذى وليس ضربا مبرحا"، بحسب قولهِا
وعند ذلك وبحسب الفيديو أظهرت السيدة لطيفي عصا "السواك" وهي عصا صغيرة وتستخدم عادةً لتنظيف الأسنان.
وقالت انها تحمل معها هذه العصا الصغيرة لتريها للناس بانها عصا صغيرة، وحينها قامت السيدة علوش بضرب لطيفي بتلك العصا الصغيرة.
ويُشار إلى ان ضمن الفقرة 61 من قانون الجرائم في ولاية نيو ساوث ويلز (1900( والتشريعات المشابهة في كل الولايات الأسترالية يقول ان الاساءة العامة هي جرينة في استراليا بغض النظر اذا ما سببت الأذى ام لا.
واعتبرت الحكومة الفيدرالية حظر التنظيم الجهادي، حزب التحرير، في عام 2007 قبل أن تقرر أنها ليست منظمة إرهابية بل مجموعة سياسية.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live


