Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

كورونا تساعد مهاجرًا مصريًا للحصول على الجنسية الأسترالية

قصة هجرتي: خالد حامد

قصة هجرتي: خالد حامد Source: Supplied

سافر خالد حامد على مدار حياته إلى 90 بلداً، وفي زيارة عمل وصل إلى أستراليا وأحبها لتصبح مقر هجرته مع العائلة.


نشر في:

آخر تحديث:

By Ala'a Al Tamimi

المصدر: SBS


Share this with family and friends


سافر خالد حامد على مدار حياته إلى 90 بلداً، وفي زيارة عمل وصل إلى أستراليا وأحبها لتصبح مقر هجرته مع العائلة.


ضمن بودكاست "قصة هجرتي" التقت إذاعة أس بي أس عربي24 مع خالد حامد المهاجر المصري الذي سافر إلى حوالي 90 بلداً، وتنقل على مسار محطات حياته ليقيم في السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت ثم روسيا.


 النقاط الرئيسية:

  • الأولاد واجهوا معاناة إيجابية عند وصولهم من خلال نمط الحياة الأسترالي الذي يشجع الاعتماد على الذات.
  • شعر خالد بالفرح كمهاجر مصري يصوّت أول مرة في حياته بالانتخابات الفيدرالية.
  • مصر لا تزال في خاطره ففيها الأهل والأصدقاء والذكريات و"الجدعنة".

تخصص خالد في قطاع المعدات الطبية. في عام 2012 جاء إلى سيدني في زيارة عمل لمدة أسبوع،  فأخذت أستراليا عقله حيث شعر بالراحة والأمان وقرر أن تكون هذه البلاد محط رحاله واستقراره مع العائلة المكونة من زوجة وأربعة أولاد.

عن رحلة الوصول قال في حديثه لإذاعة أس بي أس عربي24: "وصلنا إلى سيدني، وحصلت على عمل في وظيفة بدرجة عالية في إحدى الشركات في القطاع الذي أعمل فيه، بينما انتسب الأولاد للمدارس دون صعوبة، إذ تعودوا التنقل والاندماج والدراسة في المدارس الأجنبية".

عائلة خالد حامد عند الحصول على المواطنة الأسترالية
عائلة خالد حامد عند الحصول على المواطنة الأسترالية Source: خالد حامد

ويضيف: "لكن بحكم وجودنا في استراليا واجهنا صعوبة في فارق التوقيت وبُعد المسافة عن الأهل في البلد الأم، إضافة للتعود على طريقة الحياة الاجتماعية؛ فطبيعة العلاقات هنا مختلفة عن النظام الشرق أوسطي الذي تعودنا عليه".

على الجانب الآخر، يوضح خالد أن الأولاد واجهوا معاناة يراها إيجابية في نظره من خلال نمط الحياة الأسترالي الذي يشجع الاعتماد على الذات في تدبر الحياة المنزلية والحياتية اليومية، حيث اعتادوا سابقاً أن هناك من يقوم بتدبير الأمور المنزلية والتحرك داخل المدينة. ويعتبر ذلك عاملاً هامًا صقل شخصيتهم.

وعن سبب اختياره لأستراليا دونًا عن كثير من دول العالم يوضح: "أهم عامل هو الطقس الجميل والطبيعة الخلابة، وتوفر الفرص أكثر من غيرها من بلاد المهجر، والتعددية الثقافية داخل المجتمع، وانخفاض معدل العنصرية".

خالد حامد في أحد المختبرات
خالد حامد في أحد المختبرات Source: خالد حامد

لعل من أكثر الأمور التي شكلت صدمة لخالد بعد دخوله معترك الحياة المهنية في استراليا هو الاقتطاع الضريبي العالي – بنظره- إذ تعوّد عبر سنين عمره العشرين في العمل في الخليج العربي عدم وجود اقتطاع ضريبي، مما جعله يشعر ببعض الندم على خطوة الهجرة.  لكن بعد الاستقرار وملاحظة المستوى المعيشي والخدمات العالية المقدمة وتوفير الفرص والمساواة والحقوق والواجبات وصل لقناعة أن قراره كان سليمًا له ولأولاده.

خالد حامد مع زوجته السيدة حنان
خالد حامد مع زوجته السيدة حنان Source: خالد حامد

من المفارقات الطريفة في هجرة خالد حامد، أنه على قدر ما كانت جائحة كورونا صعبة على كثير من الناس إلا أنها عادت عليه بالفائدة، إذ بحكم عمله وكثرة تنقله وعمله خارج أستراليا لمدة حوالي 200 يوم في السنة فقد تأخر حصوله على الجنسية الأسترالية، إذ حصلت عليها زوجته وأولاده بعد أربع سنوات بينما لم يحصل عليها لعدم استيفاء مدة البقاء القانونية.

وبعد حدوث الجائحة وبدء الإغلاقات ومنع السفر، اضطر خالد البقاء في أستراليا والعمل من الداخل مما أتاح له البقاء ليحصل على الجنسية في عام 2021.

في أحد لقاءات الجمعية الاستشارية المصرية مع القنصل المصري
في أحد لقاءات الجمعية الاستشارية المصرية مع القنصل المصري Source: خالد حامد

في حديثه عن الجالية المصرية، وصفها بأنها منقسمة لنوعين، الأول متفاعل ومندمج مع المجتمع الأسترالي، ويضرب مثلا بالمجلس الاستشاري المصري الأسترالي بقيادة الدكتور أمير سالم ونشاطات المجلس الكبيرة في خدمة الجالية على الصعيدين المصري والأسترالي. أما النوع الآخر فبقي مُنغلقاً على ذاته ويحتاج للتفاعل بشكل أكبر.

مصر في عقل ووجدان خالد حامد لدرجة أنه كثيراً ما يجلس مع أولاده ويحدثهم: "أنا بدنيًا معكم، لكن عقلي وقلبي دائماً في مصر".

ففيها الأهل والأصدقاء والذكريات و"الجدعنة المصرية".

تكريم أحد أبناءه من قبل الجالية المصرية
تكريم أحد أبناءه من قبل الجالية المصرية Source: خالد حامد

ويرى أن أبناء مصر ينقصهم النموذج والقدوة ليكون نبراساً لهم فهم يمتلكون المهارات وروح المثابرة.

ومن التجارب الفريدة في هجرة خالد إلى استراليا ممارسة حقه الانتخابي في الانتخابات الفدرالية التي جرت مؤخراً: "لم أفكر طوال عمري بالمشاركة في أي نوع من الانتخابات في مصر كأي شاب مصري فليس لدي ثقة في النظام الانتخابي هناك. لكنني هنا أشارك التجربة الديموقراطية".

أحب خالد استراليا فبها امتلك منزلاً وهو ما لم يستطع فعله في دول عربية عاش فيها فترة طويلة، إضافة لشعوره وأولاده بالأمان والاستقرار والتمتع بكامل الحقوق.

وينصح المهاجر الجديد بقوله:" كن فخوراً بما أنت عليه، واقبل التحدي، واحترم الآخر واقبله".

للاستماع لقصة المهاجر المصري الأسترالي خالد حامد. يرجى الضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.  

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.

توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.  

يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.  


Latest podcast episodes

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now