قال المهاجر الأسترالي اللبناني السيد طوني ديب "خسرت أبني الكبير بحادثة سيارة في 13 شباط 2017". وبعد 52 عاماً من الغربة فقد الأمل بالعودة إلى لبنان.
Key Points
- قال المهاجر الأسترالي اللبناني السيد طوني ديب "خسرت أبني الكبير بحادثة سيارة في 13 شباط 2017
- بعد 52 عاماً من الغربة فقد السيد طوني الأمل بالعودة إلى لبنان
- "للأسف لبنان ما أعطاني ولا أعطى لأحد من شعبه ولا حتى 1%"
حلقة اليوم من بودكاست "قصة هجرتي" تستضيف منال العاني الأسترالي من أصول لبنانية السيد طوني ديب رئيس بلدية Maroondah في ملبورن والذي وصل إلى أستراليا عام 1971.
وقال السيد ديب لإذاعة أس بي أس عربي24 "تركت لبنان في شهر حزيران يونيو من العام 1971. تركت لبنان بعمر 16 عاماً. أنا من منطقة عكار بأقصى شمالي لبنان الواقعة على الحدود السورية تقريبا. كان والدي موجوداً هنا في أستراليا عندما وصلنا أنا وأمي وأخوتي التسعة."
" نحن خمسة أولاد وخمس بنات. جئنا إلى هنا على أساس العمل لفترة وبعدها نعود إلى لبنان، ولكن بسبب اندلاع الحرب الأهلية عام 1974 قررنا البقاء هنا وأصبحنا نذهب إلى لبنان زيارة."
وأضاف السيد طوني ديب الحائز على جائزة الملكة اليزابيث رفيعة المستوى OAM "أعطتنا أستراليا الكثير. بلد حلوة. بلد فيها العدالة والقانون وفرص العمل. أخذت منها حقي وزيادة، لكن الوطن لبنان شق آخر. أنا متأثر جداُ أني تركت لبنان. متأثر جداً على الوقت الذي قضيته بعيداً عن أهلي وأصحابي وأرضي. لكن أقول لأستراليا شكراً لانها أعطتني الكثير."
"من قلب مجروح أقول يا ريت كنت بين أهلي وأصحابي في فترة شبابي لاني عندما رجعت إلى لبنان بعد 20 سنة فراق لم أر جدي وجدتي وعمي وعمتي وأصدقاء كُثر فقدتهم ولم أرهم. البلد متغير كثيراً عن ما تركته سابقاً."
وتابع "للأسف لبنان ما أعطاني ولا أعطى لأحد من شعبه ولا حتى 1%. جسدي في أستراليا وروحي باقية بلبنان رغم مرور 52 سنة على وجودي في أستراليا."
"أحب الاطلاع والمعرفة لاني اعتبرهما قوة للانسان. التحقت بصفوف حزب العمال رغم ان لغتي الانكليزية كانت شبه معدومة. أنتخبوني سكرتير الوحدة الحزبية في منطقة شمال كوبيرغ. كنت أكتب محضر الاجتماع باللغة العربية وأقضي اللياي أسهر لترجمته للأنكليزية عن طريق الغوغل وأرجع بعدها أعيد كتابته وضياغته بالأنكليزية. كانت مرحلة صعبة لكنها جيدة وبعدها قررت أن أدرس اللغة الأنكليزية في المدرسة."
وعبر الأسترالي من أصول لبنانية السيد طوني ديب رئيس بلدية ماروندا عن حزنه قائلا "عندي خمسة أولاد ولكن هم الأن أربعة لاني خسرت أبني الكبير بحادثة سيارة في 13 شباط 2017 وكان عمره 33 سنة وعنده ولد اسمه مارون وبنت اسمها ميري. انه ليس حادث بل كارثة حلت بنا ولم ولن نتجاوزها مهما طال الزمن."
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني
للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط




