وصلت ريتا سليمان إلى أستراليا صبيةً برفقة أسرتها، حاملةً معها ذاكرة العراق وحلماً بدأ يتشكل تدريجياً في وطنها الجديد، قبل أن يقودها إلى مجال تقويم العمود الفقري، لتبني مسيرة مهنية وحضوراً معروفاً، ولا سيما بين أبناء الجالية العربية في ملبورن. في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، تعود سليمان إلى سنوات الهجرة الأولى، وما حملته من تحديات الغربة واللغة والمدرسة، وتتحدث عن اللحظة التي بدأ فيها طموحها المهني يتبلور، والأسباب التي دفعتها إلى اختيار تخصص لم يكن مألوفاً لدى كثير من العائلات العربية. وتستعيد سليمان سنوات دراستها الخمس في جامعة RMIT، حيث حصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير، قبل أن تبدأ مسيرتها في مجال تقويم العمود الفقري. كما تتحدث عن طبيعة هذا التخصص والاعتقاد الشائع بأنه يقتصر على آلام الظهر، وتتطرق إلى استخدامها العلاج بالكؤوس Cupping Therapy والفرق بينه وبين الحجامة المعروفة في الثقافة العربية. وبعيداً عن العيادة، تتحدث سليمان عن حياتها زوجةً وأماً لطفلتين، وعن دعم أسرتها لمسيرتها، وما بقي من العراق في ذاكرتها وهويتها، قبل أن توجه رسالة إلى الفتيات العربيات المهاجرات الساعيات إلى تحقيق أحلامهن في أستراليا.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك



